المصدر: بلومبرغ
مسؤول أميركي: “إنفيديا” لم تبع أي رقائق H200 للصين رغم سماح ترمب
📌 الخلاصة
لم تسجل شركة إنفيديا أي مبيعات لرقائق “H200” المتطورة إلى الصين منذ قرار ديسمبر، وسط تشديد وزارة التجارة الأميركية لقيود التصدير وملاحقة شبكات التهريب، بالتزامن مع ترقب الأسواق لنتائج الشركة المالية.
بعد مرور شهرين على قرار الرئيس دونالد ترمب بالسماح بصادرات معالجات الذكاء الاصطناعي إلى الصين، كشف ديفيد بيترز، مساعد وزير التجارة، أن “إنفيديا” لم تبع حتى الآن أيّاً من رقائقها من طراز “إتش 200” (H200) إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ترقب لنتائج “إنفيديا” المالية
تأتي شهادة بيترز أمام مجلس النواب في وقت حساس، حيث يترقب المستثمرون إعلان “إنفيديا” نتائجها المالية يوم الأربعاء، بحثاً عن دلائل حول استعادة الوصول إلى السوق الصينية المربحة. ورغم قرار ترمب الأولي، إلا أن القواعد التنفيذية التي نُشرت في يناير فرضت شروطاً صارمة جعلت الحصول على التراخيص “أكثر صعوبة”.
🛑 ملاحقة التهريب وتسويات تاريخية
أكد المسؤول الأميركي اتباع نهج صارم في ملاحقة منتهكي قواعد التصدير، مستشهداً بـ:
- تسوية بقيمة 252 مليون دولار مع شركة “أبلايد ماتيريالز”.
- مقترح برفع غرامات عدم الامتثال إلى 4 أضعاف قيمة المعاملات.
- توسيع فترة التقادم القانونية للمخالفات إلى 10 سنوات.
قضية “ديب سيك” والتعاون المشترك
رفض بيترز التعليق المباشر على مخالفات محتملة لشركة “إنفيديا” تتعلق بعملها مع مهندسين في شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة “DeepSeek”، لكنه شدد على أن مكتب الصناعة والأمن سيطبق القواعد “بغض النظر عن هوية المخالف”.
“ينبغي أن تكون الرسالة واضحة؛ التزموا بالقانون أو واجهوا العواقب. تهريب الرقائق مستمر وهو أولوية قصوى لنا.”
— ديفيد بيترز، مساعد وزير التجارة الأميركي
