صدر عن المرشح الشيخ أحمد الشيخ بيان جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم،
في ظل انكشاف ممارسات بعض أطراف الطبقة السياسية التي تسعى إلى حجز مقاعد تمثّل الشعب بكل أطيافه، عبر مكالمات ووعود مجهولة المصدر، يتبيّن أن هذه الجهات ما زالت تعتمد أساليب قديمة في استغلال شعبٍ عانى طويلاً من الحرمان الممنهج والمزمن، في مراحل كان يتحكّم بها رموز أمنية وسياسية معروفة، من خلال صفقات ومصالح لا تمتّ إلى هموم الناس بصلة.
وأشار الشيخ أحمد الشيخ إلى أن بعض المرشحين يتعاملون مع الاستحقاقات الوطنية وكأنها «أحجار دومينو»، لا همّ لهم سوى إرضاء النفوذ الخارجي، وصولاً إلى محاولات المسّ بالعلاقات الأخوية والتاريخية بين المملكة العربية السعودية والشعب اللبناني، رغم ما قدّمته المملكة دائماً من دعم ومساندة للبنان دون مقابل، وبمحبة صادقة يكنّها لها اللبنانيون.
وأضاف البيان أن بعض الفاسدين أساؤوا استغلال ثقة المملكة والشعب معاً، فاحتكروا المساعدات ومرّروها عبر قنوات سياسية ضيقة، ولم يصل إلى المواطنين سوى القليل، فيما يجري اليوم المتاجرة برغبة المجتمع في التغيير، واستعراض الأموال الناتجة عن الفساد الداخلي والخارجي، وصرفها في الحملات الانتخابية.
وختم الشيخ أحمد الشيخ بالقول:
«إن شعبنا بلغ مرحلة الوعي، وكرامته أغلى من أموالكم الفاسدة. وفتات الخبز الذي تُقدّمونه لا يعوّض سنوات الإهمال والتجويع وحرمان المناطق من مؤسسات منتجة وخدمات إنمائية واقتصادية. هذه هي مطالب أبناء عكار: أعيدوا رشاويكم إلى جيوب الفساد، واتركوا الكرامة لأهلها».
الشيخ أحمد الشيخ
مرشح عن المقعد النيابي في عكار
