باي باي بولا يعقوبيان و”التزويريين”
لا ينكفىء التغييرين “التزوريين”، عن اختلاق الأكاذيب والروايات، وبعد انكشافهم الكامل على مستوى الساحة اللبنانية، بدأوا باختلاق روايات من نسج خيال كاتبها، ونسب كلامه إلى موظف سابق في الخزانة الاميركية يدعى جون سميث (موظف من اصل الآلاف الموظفين السابقين الغير معروفين اساسا)، يقول فيه ان الإدارة الاميركية تبحث جديا بفرض عقوبات على رئيس مجلس النواب نبيه واصفا إياه بعراب النظام اللبناني، ومن ان الإصلاحات والتغيير او التزوير لن يتم إلا في حال إسقاط نبيه بري.
المقال لا يحتاج إلى مجهود كبير لمعرفة ان بولا يعقوبيان والتزويريين يقفون خلف هذا المقال الذي أعطاه عنوانا باي باي نبيه بري، في حين كل المؤشرات تشير انه يمكن القول باي باي بولا يعقوبيان واصدقائها من التزوريين، وهذه الحملة التي تقودها اعتقادا منها ان ستفرض على رئيس مجلس النواب ان يغير رأيه ويدرج ما تريده حول موضوع انتخابات المغتربين، وحسب القانون اللبناني المغربين يصوتون خارج لبنان لنواب خارج لبنان وعددهم ستة نواب ، مما سيؤدي حكما إلى سقوط يعقوبيان وكل التزوريين.
واخيراً الوفود العربية والاميركية والدولية إلى لبنان، تؤكد ان بري هو صمام امن للبنان، وان التزوريين هو فتيل تفجير البلد، باي باي بولا يعقوبيان.
