إعلامية ممنوعة من الظهور… لأنّها محجّبة!
الاعلامية اماني نشابة
في مشهد صادم، مُنعت الإعلامية الميدانية زينب ياسين من مزاولة عملها كمراسلة في تلفزيون لبنان، والسبب؟ ارتداؤها للحجاب! قرارٌ تعسّفي أثار موجة غضب واسعة، ووضع الإعلام الرسمي اللبناني تحت المجهر، في تساؤلات عن توجهاته ومدى احترامه للحريات الشخصية.
لم يكن مستغربًا أن تتخذ بعض المؤسسات الإعلامية الغربية خطوات ضد ظهور المحجبات على شاشاتها، لكن أن يتسلل هذا الفكر الإقصائي إلى إعلامنا الرسمي، فهذه سابقة خطيرة تستدعي التوقف عندها. فهل باتت المعايير الغربية الجديدة تُفرض علينا لنُقصي كفاءات صحفية فقط بسبب التزامهن الديني؟
لن نقبل بهذا القرار، ولن نسمح بأن يصبح الحجاب عائقًا أمام المرأة في الإعلام اللبناني. فالصحافة الحرة لا تُقاس بقطعة قماش على الرأس، بل بحرية الفكر، والالتزام بالمهنية، ونقل الحقيقة بشجاعة.
نعم للحجاب في الإعلام!
نفتخر بحجابنا، ونرفض أن يكون معيارًا للإقصاء أو التمييز. فكما يحقّ لغير المحجبات الظهور على الشاشات، فإن للمحجّبات الحق نفسه، خاصة في بلدٍ كلبنان، حيث يُفترض أن يكون التنوّع والحريات العامة أساسًا من أسس الحياة الإعلامية.
إن قضية زينب ياسين ليست معركتها وحدها، بل هي معركة كل إعلامي وإعلامية يؤمنون بحرية المهنة وحق الجميع في التواجد على الشاشات دون تمييز. لن نصمت، ولن نسمح بأن يُفرض علينا هذا التوجه الغريب عن بيئتنا ومجتمعنا!
#الحجاب_ليس_تهمة
#زينب_ياسين
#نعم_للحجاب_في_الإعلام
