الإعلامية اماني نشابة
يبدو أن طرابلس والشمال قد أصبحتا أخيرًا على خريطة دولة الرئيس، لكن السؤال الأهم: هل ستبقى مجرّد محطة انتخابية أم ستنال حقّها الطبيعي في المعادلة السياسية؟
لا يخفى على أحد أن التوازنات الطائفية والسياسية في لبنان تُبنى وفق حيث تُوزَّع الحقائب الوزارية على أساس احزاب،وكأن الطائفة السنية قُدِّر لها أن تبقى خارج دائرة القرار الفعلي.
اليوم، مع استشارات تشكيل الحكومة، هل سيعيد دولة الرئيس الاعتبار لطرابلس والشمال؟ هل سيعطي الطائفة السنية مقعدًا يليق بدورها وتضحياتها، أم سيستمر النهج المعتاد: تهميش، وعود فارغة، ومقاعد وزارية بلا صلاحيات؟
طرابلس ليست مدينة هامشية في المعادلة الوطنية، بل هي عاصمة الشمال، مدينة الاقتصاد والعلم والتاريخ، وعانت ما يكفي من الإهمال والتجاذبات السياسية. فهل سيأتي التغيير من بوابة الحكومة، أم ستبقى المناصب تُوزَّع على مبدأ “خذوا الفتات واصمتوا”؟
دولة الرئيس، طرابلس تنتظر الإجابة!
