كان النائب إيهاب مطر أول من منح صوته لانتخاب قائد الجيش، جوزاف عون، لرئاسة الجمهورية. خطوة أثارت حينها الكثير من الجدل والتساؤلات، حيث واجهت موجة انتقادات واسعة من قبل البعض. هناك من اعتبرها مخاطرة سياسية، وآخرون رأوا فيها عدم فهم لآليات اللعبة السياسية.
لكن هناك من نظر إلى هذا القرار من زاوية أخرى، معتبرين أنه كان تعبيرًا عن جرأة ووضوح رؤية. فقد انتخب مطر قائد الجيش، رغم أنه لم يكن مرشحًا مطروحًا آنذاك، ليظهر أنه يعتمد على قراءة عميقة للمشهد السياسي.
اليوم، وبعد أن تغيرت المعادلات السياسية، بات واضحًا أن إيهاب مطر كان يمتلك رؤية بعيدة المدى. من كان ينتقده سابقًا، وجد نفسه لاحقًا يتبع نفس المسار، وكأنما الدروس في السياسة والنظرة المستقبلية قد بدأوا يتعلمونها منه.
إيهاب مطر لم يكن فقط صوتًا لطرابلس، بل كان صوتًا لكل لبنان. انتخب من أجل وطن يسوده التغيير الحقيقي، وعهد جديد يحمل الأمل.
مبروك للنائب إيهاب مطر، لأن خطوته الأولى كانت إشارة لانطلاقة عهد جديد من الجرأة السياسية والرؤية الواضحة. ومبروك للبنانيين جميعًا على انتخاب رئيس يمثل نقطة تحول نحو مستقبل أفضل.
#عهد_التغيير_الحقيقي
