الاعلامية اماني نشابة خاص
𝒯𝓇𝒾𝓅𝓸𝓁𝒾 𝒩𝓮𝓌𝓈
إلى متى تستمرون في التفرّج على وطن يحتضر؟ إلى متى ستبقون أسرى مصالحكم الشخصية وحساباتكم الضيقة؟ لبنان ينزف، وأنتم تتقاذفون الاتهامات وتغرقون في مستنقع التخاذل. الفراغ الرئاسي ليس مزحة، إنه كارثة تهدد كيان الدولة ومستقبل الأجيال.
أيها النواب، هل تدركون حجم الكارثة التي أوصلتم البلد إليها؟ جلساتكم الانتخابية أصبحت مشهدًا هزليًا يُضحك القاصي والداني. أوراق بيضاء؟ أسماء وهمية؟ هذه ليست ديمقراطية، بل مهزلة! الشعب يرى فيكم استهتارًا بمصيره، وسئم من شعاراتكم الفارغة وخطاباتكم الرنانة.
لبنان لا يحتاج رئيسًا يدار بالريموت كونترول. المطلوب رئيس يحمل همّ الوطن، لا حقيبة مصالح. رئيس يقاوم الفساد، لا يختبئ وراءه. رئيس ينهض بالبلد، لا يغرقه أكثر.
جلسة انتخاب الرئيس ليست مسرحية فكاهية. إنها مسؤولية تاريخية. لا مجال للمزاح أو العبث بأوراق انتخابية لا تخدم إلا مصالحكم الخاصة. أوراقكم يجب أن تكون صوتًا للوطن، لا أداة للعرقلة.
أيها النواب، الوقت ينفد. لبنان يحتاج رئيسًا يخرجه من الحفرة التي سقط فيها. رئيسًا يعيد الثقة بمؤسسات الدولة. رئيسًا يعيد للشعب كرامته المهدورة.
إلى متى ستستمرون في هذا العبث؟ الشعب يحاسب، والتاريخ لا يرحم. اصنعوا قراركم الآن، قبل أن تتحولوا إلى شهود على انهيار وطن كنتم السبب في دمار مؤسساته.
