الاعلامية أماني نشابة
بلغة الواثق، كما هي عادته، لم يتأخر النائب إيهاب مطر، في حديثه عبر منصة الإعلامية مستعرضاً للمستجدات المحلية وأوضاع طرابلس على وجه التحديد.
أكد النائب القوي، ابن طرابلس، على أنه “نائب مستقل بهوى تغييري محافظ على المبادئ الوطنية والشرقية واللبنانية، اما التغيير فهو في نمط ادارة الشأن العام كما التعاطي بين المسؤول والمواطن، وبنمط الادارة.
وبمصداقيته المعهودة، أكد على أنه حضر من الاغتراب بتمويل ذاتي مع المامه بالوضع السياسي، وأنه لا ينتمي الى أي حزب،
و ان القاسم بينه وبين نواب التغيير ضعيف جداً، ونتفق على مبدأ أن هوانا تغييري لكن ما يفرّقنا أكثر بكثير من ما يجمعنا. لذلك لسنا ضمن كتلة واحدة .
و ندعي دائما بالالتزام بـ1701 من قبل الجانبين، وزيارة مسؤول الاستخبارات الفرنسية برنارد إيمييه كانت لتطبيق 1701 بأن تنسحب اسرائيل من الاراضي اللبناني وفي المقابل يصبح هناك منطقة عازلة ويتم انتشار الجيش اللبناني فيها، لكن نطالب ايضا بمنطقة عازلة في شمال فلسطين المحتلة ولماذا لا يتم وضع قوات حفظ السلام، اليونيفيل، ايضا في الاراضي المحتلة، وبالتالي يجب تطبيق 1701 بشكل متساو بين الطرفين اللبناني والاسرائيلي”.
ومن بحبه بها أميرة قلبه وتملك كل تفكيره بل تعتبر احتلال على كل مافي عقله هي الاولى فوق الجميع همها يجعله دائماً بمراتب النضال من أجلها واعتبرها انها ” لديها كل المقومات والامكانيات لمنافسة المناطق كافة، لكن هناك بعض المطامع الخاصة التي تمنع ذلك. ومستمر بنقل الصورة الحقيقية عن مدينته”.
واشار “المجلس البلدي الطرابلسي منذ العام 2016 ولد ميتاً والكيدية السياسية منعت التغيير، لذلك نتوجه الى الشعب الطرابلسي ليحسن الاختيار في الانتخابات المقبلة”.
مطر: “كل عيد له رهجته، ولكن هذا العام أتت الأعياد بغصة، نظراً لما يحدث في غزة من وضع انساني كارثي على اخواننا في فلسطين المحتلة. وهناك ابادة تحدث يومياً، ونناشد المجتمع الدولي التدخل لمنع اسرائيل من الاستمرار بمجازرها المرتكبة لا بل ومحاسبتها على جرائم الحرب لن نستسلم للواقع”
“الأوضاع حزينة جدا،ً بالاضافة الى الواقع غير المستقر في الجنوب اللبناني وهناك امكانية لانفجاره باي لحظة. وسط هذه الأوضاع، ثمة محاولة لاظهار البهجة والتحضير للعيد لكن بحذر، حرصا على اظهار صورة ايجابية، بأن طرابلس تعيش أجواء العيد لكنها متضامنة مع القضية الفلسطينية.
وأوضح أن “خطة الطوارئ الخاصة بطرابلس، التي قمنا بوضعها، تم التنسيق لها مع الحكومة وكل المعنيين في المدينة بالتعاون مع المحافظة وتحت غطاء الخطة الحكومية، وفي حال توسع الضرب على جنوب لبنان وتم النزوح الى الشمال فإن الخطة كاملة متكاملة وجاهزة للتنفيذ”.
“وبكل امانة وصدق كشماليين عندما نرى اي خطر على اي مواطن لبناني، مهما كان انتماؤه السياسي او الطائفي او المذهبي، سنقف الى جانبه. وفي حال حدوث اي عدوان اسرائيلي سترى الشعب الشمالي يقف الى جانب الكل والى جانب الجيش، ورغم اختلافنا الكبير مع حزب الله فلن نكسره في المواجهة وسنكون موحدين ضد اسرائيل”.
