بقلم الإعلامية غليدا حزوي
إنَّهم فقط يحاولون القيام بعملهم الصحفي، وتغطية المعاناة والظلم، لا سيّما الأحداث المتجددة. بأيّ حق تُرتكب بهم الجرائم الذين مجرّد وقف منهم أمام الكاميرات ينتابهم شعورٍ آخر، من المشاهد التي تمرّ أمامهم ومجرّد ذهولهم بأنّهم ينقلون هذه صورة الحيّة التي تؤثر بالجمهور. لماذا تُقتل صوت الكلمة ؟!
وبأيّ حق تموت كلمة الحق!؟ بالرغم من أنّهم يرتدون زيّ الصحفيّ الذي أكثر أماناً ومع فخورهم بها، إلا أنّهم يُستهدفون من قِبَل العدوّ.
في آخر التطورات، نرى بأنَّ منطقة “غزة” تَستشهِد أكبر عدد من الصحفيين ومنهم صاحبة الكلمة الحق، صاحبة الرصاصة المغدورة، الزميلة “شيرين أبو عاقلة”. لماذا لم تتطبق مادّة التي تمنع قتل الصحفيين الذين يؤدون مهامهم وهي: ( المادّة 79 من البروتوكول بإتفاقيّة جنيف 1949 لحماية المدنيين بالنزاعات العسكرية، نصّت على أن الصحفيين المدنيين يجب إحترامهم ومعاملتهم كمدنيين وحمايتهم من كلّ شكل من الأشكال الهجوم المعتمد.
إلى متى ستبقى حقوق الصحفيين منتهكة ، وإلى متى نخسر زملائنا فقط أثناء تأدية واجباتهم تجاه الوطن؟!
