*المواطن في لبنان يتنقل من أزمة لأخرى ، ومن هموم معيشية ، إلى تراكمات حياتية وخدماتية ، وصولاً إلى قلاقل أمنية وتحذيرات من عدم الإستقرار ، حتى بالمنازل والمؤسسات والمحلات الخاصة ، مما تستدعي إتخاذ كافة التدابير ، التي تحمي الأنفس من حوادث الغدر والإعتداء ، خاصة من قبل الذين لا يستهيبون رجال القانون ولا رجال الأمن بالتسيب والسلاح المتفلت الذي يستخدم فقط للعبث والإعتداء…*
إننا لا ننظر لهذه الحالات الشاذة ، إلا من باب القانون ومن خلال الأجهزة الأمنية ، وهي وحدها التي يحق لها التحرك لوضع حد لهؤلاء ، من التمادي بغيِّهم والإستلشاق بالدولة وهيبتها…
من هنا نعلي الصوت ، ونشد الهمم للوقوف إلى جانب القوى الأمنية ومساندتها في ضبط الأمن والضرب من حديد لكل المنحرفين ، والمعتدين على الآمنين من كافة المواطنين في هذا البلد …
إننا نؤكد على بسط الأمن والأمان من القوى الأمنية وإستخدام سلاحها فقط… وضبط كل السلاح المتفلت ووضع حد لمهازلهم في إستخدامه للتوتير والعبث والجريمة …
وعليه فإننا نشكر ونهنئ رئيس شعبة المخابرات بالجيش اللبناني في الشمال سيادة العميد نزيه البقاعي ، ورئيس فرع المعلومات في الشمال سيادة العميد محمد عرب ، على إهتمامهم وتحركهم الجاد والفوري في كشف الجناة ، الذين أطلقوا رصاص الغدر على محطتنا بمنطقة أبي سمراء ، وأيضاً على الإجراءآت المتابعة لتحقيق العدالة وإتخاذ القصاص اللازم بالمعتدين ، وأملنا أن تكون العبرة فيهم لكل المتضررين من إستخدام السلاح المتفلت …
*..*
