الإعلامية اماني نشابة
للجيش في يومه، يا من خلّده الحبّ في القلب، هو من وهب الحب حتى يحيى فيها الوطن، هو للشعب والأرض بعقيدته التي لا تلين، هي كما الصخر، هو الجيش الحامي الذي قالوا فيه أجمل الأشعار، قالوا عنه “يفنى الزمانُ، ولا تفنى مدى الأبدِ”.
يا سياجَ الأرضِ، والأرضُ حرامْ، مالئاً، ظلك، ساحات الوغى، ولقوسِ الأفقِ صُغْ أمضى السهامْ. وارفعْ الهاماتِ راياتٍ عُلى، وليُسَلَّ الزندُ سيفاً لاقتحامْ. بطلٌ الشمسِ هلّت كفهُ، ليس إلا في السَّنا يحلو المقامْ!
في ظروفٍ عزَّ فيها الثبات يلقى اللبنانيون بالمؤسسة العسكرية اللبنانية الإستقرار الذي ما زال رغم كل الظروف يعطيه أملاً انه رغم كثرة تجار الوطن ان هناك من يقف وقفة إيمان بلبنان وبغدٍ أفضل، حاملين راية الوطن، استقلاله، استقراره وتعايش شعبه ليكون على مسافة واحدة مع كافة أطرافه.
الأوطان تصمد بعناصر تقف وقفة إيمان وإصرار كوقفة الجيش اللبناني الذين لا ييأسون في احلك الظروف ولا يتراخون في أحسنها.
فهنيئا لكم العيد الثامن والسبعون وهنيئاً للبنان بكم
كان تأسيس الجيش اللبناني الحديث في العام 1916، كان تشكل أول طلائعه بإيعاز من الحكومة الفرنسية «فرق الشرق»، يومها شملت جنودًا فرنسيين وأفارقة بالإضافة إلى بعض اللبنانيين.
وبعد الحرب العالمية الأولى انتدبت عصبة الأمم، فرنسا على لبنان، وفي شهر نيسان من العام، 1920، شكلت فرنسا جيش الشرق العربي، والتي أعيد تنظيمها في وقت لاحق في (القوات الخاصة في الشرق)، كانت تتألف من مجندين لبنانيين وسوريين، ولكن بقيت القيادة للضباط الفرنسيين، وكانت النسبة المئوية للضباط البنانيين والسوريين بدأت بالارتفاع تدريجيًا في الحجم إلى ما يقرب من 90 ٪ من العدد الإجمالي في العام 1945.في وقت لاحق في عام 1926، تم إنشاء أول فوج قناصة لبناني من القوات الخاصة في الشرق؛ وهو يعتبر النواة الأولى لتشكيل الجيش اللبناني.
يشار الى ان الجيش اللبناني كان شارك خلال الحرب العالمية الثانية إلى جانب قوات فيشي الفرنسية ضد قوات فرنسا الحرة والبريطانية. بعد استسلام قوات فيشي في منطقة الشرق الأوسط في يوليو عام 1941، جند متطوعين من الفرق الخاصة في بلاد الشام في صفوف قوات فرنسا الحرة، وشاركت في القتال في إيطاليا وشمال أفريقيا، وجنوب فرنسا
وفي عام 1943، قبل إعلان استقلال لبنان، تم الجمع بين جميع الوحدات العسكرية في لواء واحد (اللواء الخامس) تحت قيادة الجنرال فؤاد شهاب، وفي يوم إعلان استقلال لبنان، وضع فوج القناصة الثالث تحت تصرف الحكومة اللبنانية من أجل الحفاظ على الأمن، وكانت فرنسا في يونيو من العام نفسه، قد أعادت وحدات القوات الخاصة بالشرق، التي الحقت فيما بعد بالقوات البريطانية في الشرق الأوسط، وظلت الغالبية العظمى من الجيش اللبناني جزءا من الجيش الفرنسي في لبنان.بعد حصوله على الاستقلال في عام 1943، شكلت الحكومة اللبنانية وفدا رسميا في عام 1944 للتفاوض مع فرنسا وذلك لتسليم مسوؤلية الجيش اللبناني للسلطة اللبنانية وحدها، وبعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع من المحادثات، أقرت القيادة المشتركة الفرنسية البريطانية مرسوما يقضي بتسليم الوحدات العسكرية الموضوعة تحت السيطرة الفرنسية الحكومة المستقلة في لبنان. وهذه الوحدات هي جزء من الفرقة الخاصة ببلاد الشام وبلغ عديد أفرادها 3000 عسكري. وفي 1 أغسطس 1945 في 0:00 ساعة، وضع الجيش اللبناني تحت السلطة الكاملة للحكومة الوطنية اللبنانية، ويتم الاحتفال بهذا اليوم سنويا باعتباره عيد الجيش اللبناني
