القمة العربية الـ32 في جدة تستحق تسميات عدة لما تحمله من مضامين، ولما يُعلق عليها من آمال على مستوى المنطقة، التي إكتوت بنيران الفرقة فأضاعت الأمن والتنمية، وعادت لتتطلع الى المملكة العربية السعودية، بملكها سلمان بن عبد العزيز وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان، لتقودها الى حقبة مصالحة متعددة الوجوه والجبهات، بأمل التضامن والعمل المشترك لمستقبل واعد.
