الإعلامية غيلدا حزوري
إن البحث عن الحقيقة شيء مولم ، ونحن بشريون ضعيفون عند معرفة الحق، لأن نصف الحق شرّ من الباطل!
أعطني إعلاما بلا ضمير… أعطيك شعبا بلا وعي… تلك العبارة التي قالها جوزيف جوبلز وزير الإعلام هتلر لم تكن صدفة، لا بل كانت وصف للإعلام المعاصر. أصبح الوسائل الإعلام الإكثر تأثيرا في كل تلك الوسائل الأخرى بحيث أنها جذبت الجماهير، وأثرت على أرض الواقع! ولكن السؤال يطرح نفسه “هل لعبت الأسهم دخلت عالم الصحافة؟
إن سهولة الوصول إلى إنتشار الأخبار الكاذبة أو ما يسمى بالأخبار الزائفة، أو قد تكون أخبار مخادعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصه”الفيسبوك” ذادت من إهتمام الجمهور، والتي تتنافس مع الأخبار الحقيقية المشروعة والموضوعية، ذلك بسبب التشهير. فمن يتحمل مسؤولية ترويج الشائعات والتضليل على المنصات ؟!!
تشير الإعلامية “مديحة السليمانية إن العمل الإعلامي من الأمور التي تساهم في تقدم الدول وتحسينها، ولكن للأسف أصبحت المهنة الاعلامية صعبة أمام الصحفي بسبب تسريب المعلومة بين الموظفين ونشرها على الصفحات مجهولة المصدر.
كما تشير إلى أن بعض الموسسات والشركات عالجت هذه المشكلة عن طريق اعتماد صفحاتها على المواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قرّب المعلومة وسهّل وصولها للمتابعين عبر الصفحات الرسمية والموثقة.أختم بالقول، التعبير عن أسفي لعرض هذه الصورة المرعبة، مما يجعلني على عرضها هو واقعنا اليوم أصبح مسرحاً للدعايات المضللة، وفقدان الضمير، وبسبب هذا الكم الهائل من الأخبار المزيفة ليصدّقها الناس، ويقعون فريسة سهلة للمعلومات الكاذبة، ولكن على الإعلام أن يلعب دور الصحافة العادلة وتخرج لُعبَت الأسهم وليَرقُد صوت الحق..
