يشكل البيان السعودي – الإيراني، بعد لقاء وزيري خارجية البلدين في بكين، لمتابعة تنفيذ “الاتفاق الثلاثي”، علامة فارقة في المتغيرات السياسية تضع المنطقة، بنزاعاتها المتعددة، أمام استحقاقات الحلول والتسويات ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. بأمل أن يكون لبنان من المستفيدين.
