بقلم الإعلامية غيلدا حزوري
أسمع كثيرا عن هذا الشهر الكريم. لهذا السبب قررت أن أتحدّث في مقالي هذا عنه.
إنّنا الآن في أعظم شهر، وهو شهر رمضان،شهر الصيام والقيام، شهر الغفران والمحبّة، شهر الإحسان و العتق من النار، نعم… إنّه شهر تُغفر فيه السيئات.
شهر رمضان الذي يجمع وحدة العبادة والتقرّب من الله كما ذكر النبي صلّى الله عليه وسلم: ” إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنّة”.
تعلّمتُ وأحببتُ هذا الشهر الفضيل من زملائي الكرام، كنت لا أعلم ما معنى كلمة “رمضان” ،لتأتي محبّة الطلاب موضحةً بأن “رمضان يجمعنا” لا سيّما العادات والتقاليد ومن أهمّها “السكبة”، سألتهم حينها ما معنى هذه الكلمة؟ لتكون الإجابة عندما يحين وقت الفطور نتبادلوا الطبقات من منزل إلى آخر، فإندهشت قائلة: “و ما أروع هذه الخطوة!!” وما أجمل دعوة رمضان بوحدته المجتمعية اللامتناهية، والتضامن الإنسانيّ فيشع الخير وتنهمر فيه البركات
على الرغم من الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يمرّ بها مجتمعنا اليوم إلاّ أنّ اللّه يُكرِمُ عِبادَه في هذا الشهر ولم يخطئوا عندما قالوا “رمضان كريم”.
