اعتبرت “لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف” في بيان، أن” العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف مدينة طرابلس بالأمس، يثبت لجميع اللبنانيين ضرورة الوحدة و التضامن في ما بينهم لمواجهة الخطر الصهيوني، الذي يحاول النيل من وطننا باستهدافه جميع اللبنانيين من الجنوب الى الشمال دون استثناء لتنفيذ مخططاته، مما يتطلب موقفاً حاسماً من قبل الدولة اللبنانية التي من واجبها حماية مواطنيها و التحرك على كافة المستويات، لمنع تكرار هذه الاعتداءات التي تنفذها طائرات مسيرة نراها يومياً بالعين المجردة كيف تطلق صواريخها مستهدفةً كافة المناطق اللبنانية”.
و توجهت اللجنة بالتحية الى “ابناء طرابلس على مواقفهم الوطنية الداعمة دائماً للقضية الفلسطينية، والذين لم يستطيع العدو الصهيوني ارهابهم أو تغيير موقفهم بهكذا اعتداءات، بل سيزداد الشماليون اصراراً على التمسك بهويتهم العروبية الأصيلة التي قدموا من خلالها الأسرى و الشهداء و الجرحى دفاعاً عن أوطاننا في مواجهة الاحتلال الصهيوني”.
كما أكدت أن “ما يطمح له العدو الصهيوني في وطننا لن ينجح به من خلال سلسلة الاغتيالات التي ينفذها بحق كل من يقف بوجهه و يقول كلمة الحق أو يرفع راية المقاومة و التصدي للمشروع الصهيوني الاجرامي، الذي يعمل بغطاء تام من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و المجتمع الدولي، لأن كل حر و شريف في العالم سيبقى يساند الشعب الفلسطيني المظلوم و قضيته العادلة، في مواجهة الإجرام الصهيوني”.
و ختمت بتوجية التعازي الى عوائل الشهداء الذين سقطوا في العدوان على طرابلس، و الشفاء العاجل للجرحى
