اوضح مصدر سياسي لبناني رفيع أن “من أبرز أهداف زيارة الرئيس عون للسعودية العمل على إعادة بناء العلاقة الاقتصادية بين البلدين، خصوصًا في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الاقتصاد اللبناني. وقد كانت السعودية ولا تزال أحد أهم الشركاء الاقتصاديين للبنان. ومن المتوقع أن تساهم زيارة الرئيس عون في إعادة الروح إلى هذه العلاقة، بما يعود بالفائدة على لبنان الذي يحتاج إلى دعم اقتصادي كبير في هذه المرحلة الصعبة.”
وأشار لصحيفة “الأنباء الكويتية” إلى أن “عودة السعوديين إلى لبنان بعد فترة طويلة من الغياب هي واحدة من أولويات هذه الزيارة. ويأمل اللبنانيون في استعادة السياحة السعودية والاستثمارات التي كانت تشكل أحد أعمدة الاقتصاد اللبناني في الماضي البعيد والقريب.”
وأكد المصدر ان “الأهمية الكبرى لهذه الزيارة لا تقتصر فقط على الجانب الاقتصادي، بل أيضًا على الجانب السياسي، اذ تعبر عن الشكر للمملكة العربية السعودية على دورها الأساسي في إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان، والذي استمر لفترة طويلة وألقى بظلاله على الحياة السياسية اللبنانية”.
