لليوم الثاني على التوالي، يواصل النواب مناقشة “البيان الوزاري” في ساحة النجمة، قبل التصويت على الثقة في وقت لاحق، حيث أعلن الرئيس نبيه بري انه سيكون اليوم “ولو استمرت الجلسة الى منتصف الليل”.
قبلان: وبدأت الجلسة الثالثة لمناقشة البيان الوزاري في يومها الثاني بكلمة لنائب حركة أمل قبلان قبلان الذي دعا باسم كتلة “التنمية والتحرير” الحكومة إلى أن “تنشط دبلوماسيا في مسألة إثارة موضوع الخروق الاسرائيلية مع السفارات المعنية، وخصوصا أن مسيرة تحلق فوقنا في هذه الأثناء”.
أضاف:”نتمنى التوفيق للحكومة ونؤكد ضرورة اعتماد المعايير الصحيحة في مقاربة الملفات”.
وأكد “أهمية إعادة إعمار ما هدمه العدو في الضاحية والجنوب والبقاع”، ولفت إلى أن ” هناك أولوية ثابتة هي أموال المودعين، هذا الأمر ليس شعارا نطلقه بل اخذناه على عاتقنا في كتلة التنمية والتحرير” وقال: “لن نوفر جهداً إلا وسنبذله لاستعادة أموال الناس التي ضاعت بين 3 جهات وهي المصارف والبنك المركزي والدولة ومتمسكون باعادة كامل الودائع وعدم الاقتطاع منها”.
واعتبر أنه “لا يمكن الحفاظ على الوطن الا بالوحدة الوطنية”، وقال: ” السيادة هي الدفاع عن كل حبة تراب تتعرض لاعتداء، وهي أن يتولى الجيش الدفاع عن الوطن والأرض وسنقف خلف ومعه للحفاظ على أمننا وسيادتنا. لسنا هواة موت ودمار، نريد أن تكون كل أرضنا محررة وحرة، ولا نريد أن يبقى أي جندي إسرائيلي في جنوبنا”.
ختم:” كتلة التنمية والتحرير تمنح الحكومة الثقة. سننتظر قيامكم بدوركم وتنمنى لكم النجاح”.
كنعان: من جهته، أكد النائب إبراهيم كنعان خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري أن الأهم اليوم هو الجدية في التنفيذ وصدق الإرادة التي أدت إلى تشكيل الحكومة.
وشدد على أن منح الثقة سيكون من أجل أمل اللبنانيين في الإنقاذ، معتبرًا أن البلاد أمام فرصة لا يجب تضييعها.
وقبيل الجلسة، كانت للنواب مواقف.
بدر: وأعلن النائب نبيل بدر رفضه منح الثقة للحكومة الحالية، مشيرًا إلى أن الرئيس سلام اختصر الطائفة السنيّة بشخصه دون التنسيق مع نواب السنة بشأن من سيعطي الثقة.
عبدالله: كما أكد النائب بلال عبدالله أن منح الثقة لرئيس الحكومة سلام جاء بهدف إعادة ثقة الناس، وتعزيز الوحدة الوطنية، واستعادة موقع لبنان على المستويين العربي والدولي.
عون: كذلك، أكد النائب ألان عون أن الإنجازات هي ما يهمّ المواطنين، معلنًا منحه الفرصة للحكومة الجديدة.
كما وجّه تحذيرًا لرئيس الحكومة، قائلاً: “لحظة اللي بتسكعوا بيكتروا السلاّخين”.
حنكش: واعتبر النائب الياس حنكش أن “السلاح لم يمحُ إسرائيل ولم يأخذنا لنصلي في القدس لذلك تعلمنا أن لا سلاح إلّا السلاح المحصور بالقوى الشرعية”.
وتابع حنكش: “كل الميليشيات التي كانت تحمل السلاح حان الوقت كي تقوم بتسليمه وهناك اتفاق وقع عليه الوزراء بما فيهم وزراء حزب الله”.
أضاف: “عندما يلتزم حزب الله بالدولة اللبنانية لن يكون هناك أيّ مشاكل”.
