دعا رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في أمام وفود شعبية في دارته في المنية، “الشعب اللبناني إلى التكاتف في هذه المرحلة أكثر من أي وقت، لأن أعداء لبنان يعملون جاهدين على النيل منه و يحاولون أن يمرروا مشاريعهم المشبوهة التي تصب في خدمة العدو الصهيوني، حيث لم يستطيعوا بعدوانهم العسكري على وطننا من تنفيذ مخططاتهم”.
وقال : “من هنا نقول لهم بأن ما لم تستطيعوا تحقيقه بالعدوان لن تنالوه بالسياسة، و هنا بات المطلوب من القوى الضامنة لإتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و كيان العدو أن يكون لهم موقف من الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المناطق الحدودية مع شمال فلسطين، لأن العدو يستبيح بطائراته سماءنا يومياً بشكل فاضح و يدخل الى بلدات لم يدخل لها في أوقات الحرب”.
و سأل” الدول العربية و الإسلامية عن موقفها مما يحصل اليوم على الأراضي السورية بعد إحتلال العدو الصهيوني لأراضي سوريا و العدوان المتكرر على كافة المناطق السورية أمام مرأى العالم، و تدمير قدرات سوريا العسكرية التي كانت تتمتع بها من أجل حماية أراضيها و شعبها، حيث أصبحت اليوم دولةً غير قادرة على الدفاع عن نفسها أمام أي مخاطر تتعرض لها”.
و إعتبر أن ما “نشاهده اليوم في غزة من مجازر وحشية يقوم بها الإحتلال و آخرها ما رأيناه في شوارع غزة حيث تقوم الكلاب بنهش جثث أبناء غزة من نساء و شيوخ و أطفال و هدم للمساجد يتطلب من المجتمع الدولي و من الدول العربية و الإسلامية و الشعوب الحرة أن تتحرك و توقف هذه المأساة المستمرة منذ ٧ أوكتوبر ٢٠٢٣”.
و أضاف: من هنا نؤكد على موقفنا الدائم الى جانب المقاومة و سلاحها الشريف، حيث كنا و سنبقى مع من تكون وجهته و بوصلته الدائمة هي تحرير فلسطين من بحرها الى نهرها و مقاومة العدو، لأن العدو الصهيوني لا يفهم إلا بلغة المقاومة و لن تتحرر اوطاننا و فلسطين من بحرها الى نهرها الا بالمقاومة.
ختاماً إستنكر الخير العدوان الصهيوني الذي يتعرض له اليمن العزيز و الذي يأتي نتيجة الضربات الصاروخية المباركة اليومية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني من خلال حركة انصار الله التي نحيي ثباتها الدائم على طريق الحق، حيث باتت معظم الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت مرمى نيران أهلنا في اليمن الذين أثبتوا بالقول و الفعل بأنهم الشعب الجبار الذي لم و لن يتخلى عن فلسطين و قضيتها رغم كل الصعوبات و المخاطر المحدقة باليمن و رغم كل الضغوطات التي تعرضوا لها من أجل أن يتوقفوا عن إستهدافهم الكيان الصهيوني.
