الإعلامية أماني نشابة
قيل للشاعر أبو الطيب المتنبي: حسبتك وأنت قادم من بعيد امرأة. فرد عليه المتنبي قائلاً: وأنا حسبتك رجلاً.
لا شك في أن الهجوم الذي استهدف النائب إيهاب مطر، ليس بدلالة أنه ضعيف، بل لأنهم عجزوا عن تقديم ما فعله النائب ، وهو المحب لطرابلس ويتربع على عرش إمارة قلوب ابناء وبنات، عاصمة الفيحاء.
لا تكفي المساحة هنا، حتى نتطرق لما قدمه النائب إيهاب مطر، وهو الذي لا يخشى في قول الحق لومة لائم، لانهم لم ولن يستطيعوا ان يقدموا ما قدمه الرجل القوي ابن طرابلس البار، لمدينته التي احبها واخلص لها، فبادلته الحب والوفاء، وكان صوته عالياً مدوياً في كافة المحافل وهو يدافع ويطالب لأجل طرابلس ويخدمها هو ومؤسسته بدون تردد.
نعم لقد هاجموه، لانه كشفهم على حقيقتهم، وكان النائب مطر، على قدر المسؤولية التي حملها بكل ثقة لخدمة كل اهل طرابلس، في حين ان الخصوم الذين هاجموه لم ولن يقدموا اي شيء يذكر، ولم يتذكروا طرابلس إلا عند المصالح وفي اوقات الانتخابات، على عكس النائب ايهاب مطر، وهو الذي يعمل بدون كلل او ملل لاجل ابناء وكافة الفعاليات في طرابلس.
النائب القوي، إيهاب مطر، ومن هاجمه من شخوص هم الضعفاء، لم ولن يقدموا اي شيء يذكر، سوى الكلام والكلام فقط، في الوقت الذي كانت أعمال النائب مطر دليل ساطع لا غبار عليها، بأن ما أنجزه لطرابلس واضح بدون أي لُبس فيه.
