اعتبر رئيس” المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في تصريح خلال استقباله وفوداً شعبية في دارته في المنية، أن “المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع إثر دخول الحرب الصهيونية-الأميركية على غزة هاشم الشهر الرابع في ظل المجازر البربرية و الوحشية التي تنفذها آلة الحرب الصهيونية”.
و أثنى الخير على “الشعوب الغربية التي لا زالت تتحرك و تناصر غزة أكثر من شعوب أمتنا العربية و الإسلامية، كما اننا لا بد أن نحيي الشعب اليمني العزيز الذي لم يتوان و لا لحظة عن الوقوف مع الشعب الفلسطيني و قضيته حيث يخرج أسبوعياً بالملايين في شوارع اليمن بمشهد ينحني له الجبين”.
وقال:” إن العمليات النوعية التي نراها من المقاومين في غزة و جنوب لبنان هي عمليات تجلب لكل حر و شريف العز و الفخر، حيث نرى صواريخ المقاومة تكبد العدو الخسائر الكبيرة بالعتاد و الأرواح بمشهد لم يعهده العدو من قبل، حيث نرى جنود العدو يهرعون أمام ضربات المقاومين”.
و أضاف:” اننا نعيش في الزمن الذي نرى فيه العدو محاصرا من قوى المقاومة في البحر و خصوصاً من أهلنا الشرفاء في اليمن الذين يمنعون بالقوة أي سفينة من الدخول الى الكيان الصهيوني، بينما استنكر تدخل بعض العرب من أجل ادخال البواخر و البضائع التي تخص العدو الصهيوني الى موانئهم و نقلها بالبر الى داخل الكيان الصهيوني في ظل الحصار الظالم المفروض على أهلنا في قطاع غزة دون إدخال أي مساعدات الى داخل القطاع”.
و أكد أن” الخيار الوحيد أمامنا هو التمسك بالمقاومة كخيار وحيد للإنتصار على العدو و غطرسته، لأن العدو لا يفهم الا بلغة القوة، أما الخيار التطبيعي الذي سار به بعض الدول العربية أثبت إنه لم يجلب لأمتنا إلا الخذي و العار”.
وختاماً حيا الخير “المبادرة التي يقوم بها وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال القاضي محمد وسام المرتضى الذي يعمل جاهداً من أجل إيصال صورة مدينة طرابلس الحقيقية الى كل العالم من خلال جعلها عاصمة للثقافة العربية لعام ٢٠٢٤، مما يتطلب من جميع القوى التعاون مع معاليه حتى تتمكن طرابلس من الحصول على بعض حقوقها، و لتكون هذه الخطوة مقدمةً لحصول طرابلس على حقوقها”.
