زار وفد من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال القاضي محمد وسام المرتضى في مكتبه في طرابلس ، ضم الوفد عميدة الكلية أ.د. هبة شندب، مدير الفرع الثالث أ.د. محمد الحاج ، رئيس قسم اللغة العربية أ. د. رياض عثمان، رئيسة اللجنة البحثية للدكتوراه في اللغة الفرنسية أ.د. ريما مولود، الأب الدكتور جميل اسكندر والعميد الدكتور علي عمر، في حضور رئيس اللجنة الوطنية لليونسكو الشاعر شوقي ساسين والدكتورة بشرى بغدادي عدره ممثلة الجمهورية اللبنانية لدى منظمة الألكسو.وكانت مناسبة لدعوة الوزير لحضور فعاليات المؤتمر الذي تنظمه كلية الآداب بعنوان “أمن الثقافة العربية في الإنسانيات في عصر الذكاء الاصطناعي”.
وقد رحب المرتضى بالوفد مثنيا على الموضوع ومحاوره، واعدا بالحضور بعد أن عرضت العميدة فكرة المؤتمر، ثم أثنت على مواقفه تجاه طرابلس في جولة أفق تراثية وحضارية تتعلق بالهوية والانتماء.
وتناوب مدير كلية الآداب على الكلام شاكرا للمرتضى “لفتته الحضارية التي تنم عن مسؤولية عالية عند معاليه بأن خص طرابلس بهذه اللفتة الفريدة من نوعها”.كما قدم عثمان عرضا عن المؤتمر وتفاصيله ومحاوره والهدف منه بما ينسجم مع تطلعات معالي الوزير، فلاقى اللقاء ارتياح وزير الثقافة الذي رحب بالوفد ترحيبا كبيرا، وعرض “شؤونا ثقاقية وشجون الهوية والانتماء والذات وعبر عن إعجابه بالإرث الثقافي والمعرفي والتاريخي فضلا عن الجمالي لمدينة طرابلس معتزا بصداقاته الطرابلسية”. كما طلب الوزير المرتضى من الوفد أن ” يكون لكلية الآداب دور أساسي في فعالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2024″.وقد وعدت العميدة والوفد بذلك على أن يستتبع اللقاء بلقاءات أخرى على الأجندة الثقافية لعاصمة الثقافة، طرابلس الفيحاء.
