المركزية- أسفرت الضربة الإسرائيليّة الموجّهة من مسيّرة لشقة في الضاحية الجنوبية في بيروت، والتي اغتيل خلالها القيادي في “حماس” صالح العاروري، عن دمار كبير في المباني والمحال.
وبدت المنطقة المستهدفة في الضاحية الجنوبية اشبه بساحة حرب، وساد الاهالي حال من الهلع، وتضررت المنازل والسيارات والمحال بشكل كبير.
وعملت الفرق التابعة لاتحاد بلديات الضاحية وبلدية الشياح منذ ساعات الصباح بإيعاز من رئيس بلدتيها ادمون غاريوس على تنظيف المنطقة وازالة الردم وفتح الطرق تسهيلاً لمرور المواطنين.
وتفقد الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير عند الثانية عشرة والنصف من بعد ظهر اليوم مكان الاغتيال، وقال: كلّفني رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالجولة التفقدية في المكان المُستهدف وسنحصي الأضرار وسيصدر تقرير بهذا الشأن والتعويضات ستكون بحسب ما سيصدر عن مجلس الوزراء. اضاف: ما رأيناه هنا يتطلب تحقيقات من قبل عدة جهات والأضرار محدودة.
وكان أحد المواطنين روى لـ”النهار” تفاصيل ما حصل أمس، قائلاً “سمعنا 3 انفجارات وصراخ، الأمر كان أشبه بزلزال”. وأضاف “نزحنا من الجنوب هرباً من القصف الإسرائيلي، فقصفتنا إسرائيل في عقر دارنا”.
وأمس، نفّذت إسرائيل عملية اغتيال للقيادي في “حماس” صالح العاروري، بضربة موجّهة من مسيّرة لشقة في الضاحية الجنوبية في بيروت. ويوصف الرجل بأنّه “مهندس وحدة الساحات”، وقد أوكل إليه إبلاغ الأمين العام لـ”حزب الله” بتنفيذ عملية 7 تشرين الأول صباح ذلك اليوم.
الصور بعدسة “النهار”






