هنأ رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير “اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً بعيدي الميلاد ورأس السنة”، وأمل أمام وفود شعبية امت دارته في المنية، أن “تحمل هذه الأعياد كل الخير لوطننا وأمتنا، في ظل التطورات والمعركة المفتوحة مع العدو من لبنان الى فلسطين وكل المنطقة”.
وإستنكر إغتيال المستشار العسكري في الحرس الثوري الإيراني السيد رضي موسوي من قبل العدو الاسرائيلي في دمشق منذ أيام، “لما للشهيد الكبير من بصمات مضيئة في تاريخ الحرب المفتوحة مع الكيان الصهيوني والتكفيري على كل الأصعدة وفي مختلف الجبهات والتي تشكل حاضنةً للمقاومة في المنطقة التي تشكل إيران سنداً كبيراً لها”.
وتوجه الخير بـ”أحر التعازي والتبريكات للقيادة الإيرانية وعلى رأسها السيد علي الخامنئي وعائلة الشهيد والشعب والجيش والحرس الثوري الإيراني الذين يقفون اليوم بكل إمكاناتهم الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين ويقدمون كل الدعم في سبيل تحقيق الإنتصارات على العدو الصهيوني وداعميه”، ودعا القيادة الإيرانية إلى “تقديم دعم عسكري متطور للجمهورية العربية السورية من خلال منظومات الصواريخ أرض-جو، من أجل وقف العربدة الصهيونية المتكررة على الشقيقة سوريا، ومن خلال هذه الصواريخ كان بالأمكان تفادي هذا الإغتيال والكثير من العمليات العدائية التي ينفذها العدو بحق أوطاننا وخصوصاً سوريا، لأنه قلب العروبة الحقيقي ولولا سوريا لما استطاعت المقاومة أن تمتلك كل هذه الأسلحة التي تمرغ أنف العدو بالتراب”.
ورأى أن “ما نراه على أرض فلسطين وجنوب لبنان واليمن العزيز وسوريا والعراق من عمليات بطولية اسطورية ينفذها المقاومون بثبات وعزيمة قل نظيرها، يؤكد أن الخيار الوحيد أمام الشعوب العربية والإسلامية دعم المقاومة في نضالها لأنها الطريق الوحيد الذي ستتحرر من خلاله المقدسات والأرض والأسرى وفلسطين من البحر الى النهر”.
