شارك رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين كاسترو عبدالله في اجتماع الجمعية العمومية للشبكة النقابية للمهاجرين في بلدان المتوسط وجنوب الصحراء والذي عقد في إيطاليا. وتحدث عن الاعتداءات الصهيونية على فلسطين المحتلة وعلى لبنان. وطالب الحضور “برفع الصوت بوجه الكيان الصهيوني والتضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني”.
وصدر عن الاجتماع بيان تضامني أدان فيه “الاعتداءات الصهيونية المتمثلة بالفاشية الجديدة التي مارستها في الحرب على فلسطين وفي جنوب لبنان الذي طالت الأطفال والنساء والمستشفيات ودور العبادة والمدارس وهدم المنازل على سكانها”.
وكان عرض لوضع العمالة والهجرة وخاصة في لبنان لأنه دولة تستقبل العمال المهاجرين، وهناك عدد كبير من العمال اللبنانيين هم مهاجرون وخاصة الى منطقة أفريقيا، كما جرى بحث المعاناة وكيفية التعاطي مع هذه القضية من أجل رعاية مصالح العمال المهاجرين إن كان في لبنان أو في دول الإنتشار والإغتراب وخاصة في منطقة أفريقيا. وجرى اتخاذ عدد من التوصيات في هذا الإطار والتأكيد على التواصل بين الإتحاد الوطني والاتحادات النقابية في هذه الدول بشكل مباشر من خلال الشبكة والإتحاد الدولي للنقابات من أجل متابعة هذه القضايا ومن أجل حماية حقوق العمال المهاجرين واحترام معايير العمل اللائق في كافة المجالات وتطبيق الحقوق والقوانين وتعديل القوانين والتشريعات لتتماهى مع العصر ومع حركة الهجرة وتبادل اليد العاملة في البلدان وبشكل خاص في لبنان.
وجرى الإتفاق على متابعة هذا الموضوع وخاصة موضوع مكاتب الإستقدام من البلاد المرسلة والبلاد المستقبلة لأنه هناك مكاتب إتجار بالبشر وفي العديد من الحالات تكون الضحايا هم العمال وأصحاب العمل لهذه المافيات ومكاتب الإتجار بالبشر، كما تم الاتفاق على متابعة هذه الأمور والتنسيق خلال الفترة القادمة والعمل على هذه التوصيات من خلال التواصل مع الإتحاد الوطني والإتحاد الأفريقي ومتابعة قضايا العمال اللبنانيين في دول أفريقيا.
