بقلم رئيسة التحرير الإعلامية أماني نشابة
طرابلس بحاجة إلى عجينة، مختلفة، بمن يشبه بتفاصيل التالية، أموال الرئيس نجيب ميقاتي شراسة اللواء اشرف ريفي بتحكم بالأمن والأمان طيبة النائب طه ناجي فكر شبابي الإقتصادي النائب ايهاب مطر بحاجة إلى ضمير ونضال الدكتور عبد المجيد الرافعي، ولن ننسى مواقف عمر كرامي.
عاصمة الشمال بحاجة للصدق والعدل والنظام وتأمين فرص العمل للشبابها بحاجة لرجال دولة صادقين اوفياء لمدينتهم فالاحتياجات فاضت عن الذروة لقد تأخرت المقادير عن طرابلس فأصبحت تغني اين الدواء؟ اين اللقمة الكريمة؟ اين فرص العمل؟ اين الأمن والأمان؟ أين كرامتها؟
طرابلس تحتاج الى رجل دولة يمنح بدون اية شروط، وليس للترويج لنفسه في ظل الواقع الحالي والافق المسدود الذي يشتد سواداً وان الضغوط الاقتصادية والمالية وحصار الطرابلسيين من قبل فئة من السياسيين، كان سقوطهم مدوياً.
لا شك بإنّ العطاء دون طلب هو ديدن الطيّبين الذين نشأوا عليه، فيكون عطاؤهم لا حدود لها ولا ينتظرون معه أن يُقال لهم شكرًا على العطاء، فهم يمدّون أيديهم للناس بلا ثمن وبلا مناسبة ليقولوا لهم إنّ الخير في هذه الدنيا ما يزال موجودًا، أولئك الناس الذين ما زالوا يتقنون فن العطاء ويمدون أيديهم للناس بلا مقابل، هم الطيبون الذي قل وجودهم في هذه الدنيا.
وهنا اخذو ما يدهش العالم منها
