اصدرت “هيئة الطوارىء الشعبية في قضاء البترون” بيانا توضيحيا لما حصل ويحصل من غزوات وسرقات واستباحات لمنطقة البترون.
واشار البيان الى “إن أهالي منطقة البترون هم، منذ أيام فخر الدين ويوسف الشهابي والبطريرك الحويك، ركن أساس في بناء دولة لبنان الكبير ،وحجر الزاوية في عمارة العيش الواحد والتفاعل الإيجابي بين الديانات والثقافات”.
اضاف:” بلاد البترون ترفض” الغزوات “واستباحة أرضها وسرقة محاصيلها وكل ما تيسر حمله في درب الغزاة”.
تابع:” إننا، في بلاد البترون، نشعر مع أهلنا في كل لبنان، بالظلم اللاحق بنا جميعا بفعل جرائم منظومة الفساد السياسية المصرفية التي نهبت على مدى ثلاثين عاما، المال العام والخاص، وأفقرت اللبنانيين وجوعتهم واذلتهم، وهربت هذه الثروات إلى المصارف الأوروبية، ولكن هذا الظلم الذي مارسته المنظومة الحاكمة لا يبرر الغزوات والسرقات ولا التهديد وتحريف الوقائع”.
وقال : “تعالوا إلى كلمة سواء، إن منطقة البترون، بمسلميها ومسيحييها ومختلف أطيافها، التي تعيش الوحدة الوطنية بكل معانيها وأبعادها، ترفض الوعيد وأي تهديد من أي شخص أو مرجع، وهي تحتكم إلى السلطات الأمنية والقضائية التي نتمسك بها وبدورها الوطني الوحدوي العادل، إن منطقة البترون التي لا تعتدي على أحد لن تقبل بأن تكون لقمة في فم أحد”.
