لبّى النائب إيهاب مطر دعوة لجان التواصل في منطقة التبانة التابعة لمجموعة إيهاب مطر للتنمية (IMD)، إلى مأدبة الإفطار السنوية الأولى، وذلك في قاعة مسجد التقوى – طرابلس، بحضور عدد من الفعاليات الاجتماعية في التبانة والمخاتير، وبعض أعضاء المجموعة.
وبعد كلمات ألقيت بالمناسبة وشددت على أهمية اللقاء، شكر مطر الحاضرين، وقال: “أحبّ أن تسمعوننا بقلوبكم اليوم، حيث قرّرت أن أتناول إفطاري معكم ليكون بيننا خبز وملح كما يُقال هذا أوّلًا، أمّا ثانيًا جئت كيّ أعلن للجميع أنّني مواطن لبناني وطرابلسيّ يُحبّ هذه البلاد، فالجميع يُدرك الظروف الصعبة التي لا نحتاج أن نذكّر بعضنا بها أبدًا، لكنّنا اخترنا أن نكون في هذا المكان الذي وصلنا إليه بعد فراغ شعرنا به على صعيد التمثيل الصحيح، ولمّا شعرنا أيضًا أنّ الطرابلسيين باتوا يحتاجون إلى التغيير ويُطالبون به”.
وبعد ذكره أبرز الأحداث السياسية التي وقعت خلال الأعوام الـ 20 الماضية، أشار إلى أنّ هذه الأزمات تُعدّ مؤشرًا واضحًا يُبيّن المسؤول أو المسؤولين عن الإهمال الذي طال طرابلس كما الحلّ، “ونحن عدنا إلى المدينة بعد سماعنا لنداء المواطنين الذين طالبوا بالتغيير، نظرًا لفشل الطبقة السياسية في إدارة البلاد وتفقير وتجويع الناس”.
أضاف: “لا يُمكننا محاسبة وجلد كلّ الناس عمومًا، خصوصاً أولئك الذين توجهوا إلى الخارج إنقاذًا لأوضاعهم وأحوال عائلاتهم، ما يعني أنّه من الضروريّ تصويب الأحكام على المغتربين لاسيما أنّ التغيير لا يُمكن أن يحصل في يوم وليلة وأنّ أيّ تضحية أو حلّ يحتاجان حرفيًا إلى صبر طويل كما يحتاجان إلى التركيز كثيرًا على كيفية بقائنا متماسكين بيد واحدة تحبّ هذه البلاد ولديها إرادة صادقة وصلبة للوصول إلى التغيير”.
وختم قائلًا: “الاغتراب هو من دفعني اليوم لأكون موجودًا بينكم ومستمرًا في دعمي لكلّ الناس، وفي الواقع لا يُدرك أحد مع من أتحدّث في أستراليا وعمّا أتحدّث وكيف نتحدّث مع المغتربين لنصل إلى حلول أو أفكار تدعم مصلحة المدينة”، مستشهدًا بالآية الكريمة: “والله يعلم وأنتم لا تعلمون”.



