*تأتي الأحداث المتسارعة في جنوب لبنان وغزة ، تعقيباً على الإعتداء السافر على المسجد الأقصى والمعتكفين فيه تعبداً للخالق الكريم في هذا الشهر الفضيل ، وقد تنفست أحقادهم سموم التعصب وتبينت ممارساتهم ضد المصلين العزل بأبهى صور حقوق الإنسان ، وحرية المعتقدات ، ليسمي الكيان الغاصب لفلسطين الأبية ، بأنه وطن السلام القادم للتطبيع مع الدول العربية المحيطة بالمنطقة ، ومن هنا تبرز السخافة اليهودية ، والإحتيال الصهيوني ، والكذب الإسرائيلي في الإتفاقات والمعاهدات التي تسمى سلاماً للمنطقة مع المهرولين إليها والمطبعين معها …*
إننا نشجب وندين أي تقارب مع العدو اليهودي ، وأي إتفاقية تثبت إحتلالهم وعدوانيتهم ، ومواجهاتهم لأبناء فلسطين عموماً وللمصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك خصوصاً ، ونشد على أيدي المقاومين الأبطال بأنكم طلائع التحرير الحقيقي ، وأنتم أبناء أكناف بيت المقدس المبارك حولها ، والتي تبشر بقرب زوال ما يسمى دويلة إسرائيل وطرد اليهود من فلسطين الحبيبة ….
*وكلمة أخيرة لكل من مدَّ يد التعاون والتطبيع مع هذا الكيان الغاصب والمحتل ، إلى مراجعة حساباتهم بأسرع وقت والعودة إلى صفوف المقاومين لإعادة الحق إلى نصابه ، وإعادة فلسطين إلى أهلها ليعيشوا بسلام آمنين ، ضمن معاهدات مع الخالق العظيم الذي ينشر الحق والعدل والمساواة لجميع البشر ، ولتكون هذه الأحداث عبرة لمن يعتبر الفارق بين الحق والباطل …*
*الحاج ظافر قرحاني*
