عقد في مطعم الفيصل لقاء نقابي موسع لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال ولاتحاد أرباب العمل، بمشاركة رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال النقيب شادي السيد ورئيس إتحاد أرباب العمل احمد البقار ، كما حضر نقيب أطباء الأسنان ناظم الحفار ونقيب الأطباء محمد صافي وحشد من النقباء .
تحدث السيد خلال اللقاء مشيرا الى ان الحياة اللبنانيه تتفرغ من المؤسسات التي تفقد دورها مؤسسه وراء مؤسسه وان القطاع العام ينهار وحتى القطاع الخاص تنهار بعض مؤسساته وحيث نتحول في لبنان إلى حالة من عدم تكافؤ الفرص فهناك طبقات من المستفدين الكبار مقابل من يتقاضى باللبناني على ١٥٠٠ وهيدا شيء من ظلم وما عاد هناك عدالة في المجتمع اللبناني فلا لا بد من خطة واقعيه عقلانيه تدير القطاع العام بشكل جيد ولو بذهنيه القطاع الخاص ولكن بسيادة الدوله واشرافها ، ولا بد من التوجه نحو المستقبل بسرعه والخروج من الازمة والا فإن الرهان على استمرار لبنان هو رهان خيالي و رهان غير واقعي
لذلك لا بد من الاسراع في اصلاح الواقع الدستوري – واعادة اعتبار المؤسسات الدستوريه والمسارعه الى انتخاب رئيس جمهوريه وتشكيل حكومة في وقت سريع قياسياً وزمانياً. وعلى المجلس النيابي أن يغير مساره وطريقته لان مجلس النواب يمثل كل الطبقة السياسيه الموجودة وللاسف فان التغييريين لم يفلحوا في تحقيق ما يريده التغييريون في القواعد الشعبيه في لبنان.
تابع السيد : اننا نرى في هذا الوقت العصيب ضرورة ضخ دم جديد في الاداره فهناك قطاعات عدة تكاد تموت من تجارة السيارات والحديد الصلب الى غيرها من القطاعات التجارية فليس هناك حياة في لبنان
الا على صعيد تجارة المواد الغذائية ، ولقد صار لزاما العمل لكي يصار الى رفع مستوى الاهتمام بالمؤسسات الاستشفائيه الشماليه بما يتيح لها ان تقدم الخدمات الفعليه وان تحظى بدعم اضافي من المجتمعين الدولي والعربي بحيث تأخذ دورا متقدما
كما انه صار من واجبنا ان نتنبه بان التجاره في الشمال كما هي في لبنان تتراجع مع ارتفاع سعر الدولار الجمركي وهذا يؤثر على مستقبل البلد الاقتصادي وعلى مستقبل البلد التجاري ، واننا في الشمال ننبه الى عدم التعاطي الايجابي مع كل الافكار الشماليه مع طرابلس عاصمة الاقتصاد الوطني ومع طرابلس الكبرى والمشاريع التي تطرحها غرفة طرابلس ولا بد من الشمال ان نأخذ بعين الاعتبار المشاريع التي تطرح في مدينه طرابلس وانطلاقاً منها التيي تتعلق بالمناطق الحيويه بالمرفأ بالمنطقه الاقتصاديه_ معرض رشيد كرامي الدولي _ بمنشآت نفط طرابلس ولكن ليس ان تبقى منشآة طرابلس بما هي عليه اليوم بل يجب ان تلعب دورها.
اضاف : اما على المستوى الوطني فدائماً علينا ان نكون واقعيين في الاستعانه بالخارج فلا يمكن ان يكون لبنان منقطعا عن الخارج ولا يمكن ان يكون لبنان جسر عبور للخارج الى الداخل انما جسر تواصل نعم جسر شراكة نعم فلا نريد قروضا ولا نريد ديونا ولكن نريد شراكة نريد تفاعلا حقيقيا بين المجتمعين الداخلي والدولي حتتى ننتج وطناً قوياً ومنيعاً فنعود الى التصدير بشكل جيد والى دور فاعل اقليميا وعالميا .
صافي
النقيب صافي لفت إلى أن لبنان يحتضر والقطاع الصحي في نزيف مستمر منذ ثلاث سنوات والآن يلفظ أنفاسه الأخيرة ، والمستشفيات لم تعد تحتمل الانهيار المستمر لليرة اللبنانية أما الدواء فحدث ولا حرج.
وأشار متابعا إلى أن المواطن سيصبح بلا دواء والمريض لن يستطيع دخول المستشفى والطبيب يحلم امتعته ويغادر ، إلا يكفي هذا الذل للمواطن
أن تقف كتل نيابية موقفا يليق ببلدها وبكرامة شعبها وأن تنتخب رئيسا للجمهورية ليتم وقف هذا الانهيار المريع الذي سيقضي ليس فقط على المواطن بل على الجميع ومنهم النواب فإلى متى الانتظار؟
ان انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة يكون عملها الاساسي وضع خطة إقتصادية ومالية أمر ملح للخروج من جهنم التي نحن فيها نأمل أن يكون قريبا
البقار
رئيس إتحاد أرباب العمل احمد البقار أكد أننا نعيش في أجواء خطيرة من انهيار النقد الوطني ومن حالة الفقر والقهر والمرض ، وان المواطن يتعرض للغش في لقمة عيشه وفي سلع عدة من بينها اللحوم حيث تغزو الأسواق اللحوم المستوردة مبردة وغير ذلك فيما يعمد التجار الى إخفاء بلد المنشأ. وطالب بدور روابي متعدد أمني وصحي وإقتصادي ودعا المواطن للانتباه مشددا على دور روابي البلديات واتحادات البلديات
وقال البقار
مرحبا بكم في هذة الأمسية الطيبة التي نسعى من خلالها كمجموعة متكاتفة متضامن لنستعرض بعض الهموم التي يعاني منها البلد والمواطن وفي أجواء خطيرة من انهيار النقد الوطني ومن حالة الفقر والقهر والبؤس والمرض وأكثر ما نعانيه كمجتمع اهلي محدود الدخل متعثر هو المواد الغذائية من ماكل ومشرب في الحد الأدنى من كرامة شعب انهارت عملته وساءت حالته وبات عاجزا يرتقب الفرج وندعو الله أن لا يرفع ستره عن عائلاتنا واهلنا وشعبنا من الذل والهواء واكثرالمواد الغذائية المتداولة التي يسعى لها المواطن ولو بالقليل مع اقتراب شهر رمضان المبارك وحسب الإمكانيات هي اللحوم وهي السلعة التي يتع ض بها المواطن للكثير من الغش والتزوير والكذب لجني الأرباح الطائلة من دون وجه حق فقد غزت اسواقنا لحوم مستوردة منها المبرد ومنها المثلج ولا تخضع لرقابة صارمة وتباع في السوبر ماركت والملاحم و بعض المتاجر والمولات ويعمل بعض اصحابها لإخفاء بلد المنشأ ويقوم البعض بتصنيع اللحمة المفرومة وخلافها والبعض يبعيها على أنها لحوم طازجة وفق التسعيرة الرسمية دون وجود رقابة صحية على اللحوم
لذلك دعونا كنقابة لبائعي اللحوم في لبنان الشمالي و وجهنا البيانات للتاجر والمواطن لضرورة وضع السعر على الذبيحة المعلقة أو المشرحة و تحديد بلد المنشأ و نوعها سواء كانت مثلجة او مبردة أو طازجة لأن أسعار اللحوم المثلجة و الباردة يقل سعرها عن اللحوم الطازجة بنسبة تتراوح مابين ال٥٥٪ وال ٧٠٪
لذلك نسعى ونطالب ونتابع لدى المراجع المختصة من أجهزة أمنية و لجان ودوائر الصحية في البلديات و الطب البيطري لمعاينة اللحوم و الإطلاع على أوراق الإستيراد. لمعرفة صلاحيتها.
وقد خاطبنا المواطن للإنتباه لهذه الأمور لمعرفة بلد المنشأ لللحوم وعدم شراء لحم مصنع سابقا حرصا على سلامتهم و حرصا على وضعهم المادي.
لذلك نجدد مطالبتنا للدوائر الصحية المختصة في البلديات و بمؤازرة الأجهزة الأمنية وبالإستعانة بأطباء بيطريين للموافقة على اللحوم و دمغها وبيان مصدرها.
شاكرين للأجهزة الأمنية مؤازرتها.
كما نطلب من بلديات الفيحاء أن تخصص مكتبا مختصا للجان الصحية و البيطرية للمتابعة والمراقبة ومعاينة اللحوم صباحا قبل إرسالها للملاحم والمتاجر و المولات و السوبرماركت.
رئيس اتحاد نقابات أرباب العمل
رئيس نقابر بائعي اللحوم
في لبنان الشمالي









