بركات عبر التواصل الاجتماعي ناعياً شهداء الجيش اللبناني دماؤهم أمانة في اعناقنا .
ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ استشهاد ستة من خيرة أبطال المؤسسة العسكرية وإصابة اثنين آخرين، إثر الانفجار الأليم الذي وقع أثناء قيام وحدة من فوج الهندسة في الجيش اللبناني بسحب وتعطيل ذخائر قديمة في منطقة مجدل زون – وادي زبقين، قضاء صور.
إننا إذ نتقدّم بأحرّ التعازي لقيادة الجيش اللبناني وقائده العماد رودولف هيكل، ولعائلات الشهداء الأبطال الذين قدّموا حياتهم فداءً للبنان، نؤكد أنّ دماءهم الطاهرة أمانة في أعناقنا جميعًا، وحافز لمواصلة النضال من أجل بناء دولة قوية، سيدة، عادلة، تحتكر وحدها السلاح وتفرض سيادة القانون على كامل أراضي الوطن.
إن هذه الجريمة المروّعة، مهما كانت ظروفها وملابساتها، تضعنا أمام حقيقة دامغة: أنّ الجيش اللبناني هو خط الدفاع الأول عن لبنان وشعبه، وأنّ استهدافه – سواء عن قصد أو نتيجة إهمال – هو استهداف لكل لبناني يؤمن بالوطن.
المجد والخلود لشهداء الجيش اللبناني، والشفاء العاجل للجرحى.
عاش الجيش، عاش لبنان
