بيان توضيحي صادر عن رئيس بلدية وادي الجاموس
أصدر الدكتور رامي عكاري، رئيس بلدية وادي الجاموس، بيانًا يوضح فيه المغالطات الواردة في كلام رئيس البلدية السابق، وجاء فيه:
قال الله تعالى:
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”
[الحجرات: 6]
انطلاقًا من أمر الله عزّ وجلّ بتبيان الحق، نعرض أمام الرأي العام حقيقة الإشكال الذي وقع في بلدة وادي الجاموس وخلفياته:
أولًا:
بدأت خلفيات هذا الإشكال منذ أشهر، مع انطلاق التحضيرات لتشكيل لائحة جديدة للمجلس البلدي، بهدف خدمة البلدة وأهلها وتحسين واقعها بعد عشرين عامًا من رئاسة السيد خضر عكاري، دون أن تحقق البلدة تطورًا ملحوظًا في خدماتها.
وقد حظيت لائحتنا بدعم غالبية أهالي البلدة، كونها تمثل نخبة من شبابها، بينما لم يتمكن خضر عكاري من تشكيل لائحة كاملة، ما دفعه للانسحاب بسبب انعدام فرص النجاح، وبالتالي فزنا بالتزكية.
ثانيًا:
تصاعد النزاع عندما طالبنا الرئيس السابق بتسليم كامل الملفات البلدية، بما فيها سيارة الإسعاف ومبنى مدرسة المقاصد، فرفض زاعمًا أنهما ملك خاص له.
ونستغرب هذا الادعاء ممن يعتلي المنابر ناصحًا، بينما يزيف الحقائق في بياناته.
ثالثًا:
سيارة الإسعاف هي هبة مقدمة من المرحوم السيد وليد علي حسين لصالح البلدية، وقد تم تثبيت ذلك بمحضر جلسة رسمية بتاريخ 21/12/2009، ما يوجب احترام نية المتبرع، ولا يحق لأحد الاستيلاء عليها.
رابعًا:
مبنى مدرسة المقاصد تم بناؤه بتمويل من أهل الخير من أبناء البلدة وغيرهم، قبل استلام خضر عكاري منصبه، وهو ملك عام للبلدة.
إلا أن الرئيس السابق عمد في العام الماضي، حين كان لا يزال في منصبه، إلى توقيع عقد صيانة باسم البلدية بينه وبين ابنه سامر عكاري، ينص على صيانة المبنى لمدة 15 سنة مقابل مبلغ سنوي زهيد قدره 3500 دولار، بهدف السيطرة على إدارة المدرسة.
خامسًا:
قام الرئيس السابق بالاستيلاء على مشاعات البلدة، والتي تقدر مساحتها بآلاف الهكتارات، وقام بتوزيعها على أقاربه ومناصريه دون أي مسوغ قانوني.
سادسًا:
هناك جداول وهمية لعمال بلدية، هدفها الاستيلاء على المال العام.
سابعًا:
أما بخصوص ما ذكره خضر عكاري في بيانه، فهو محض افتراء لا يمت للواقع بصلة.
فالاشكال الحقيقي وقع يوم الاثنين 21/7/2025، عندما قام بعض سائقي “التوكتوك” التابعين له برفع صوت الموسيقى في ساحة البلدة لإزعاج الناس. وعند مرورهم أمام محل السيد محمد أحمد عبود، طلب منهم خفض الصوت، فقاموا بالاعتداء عليه بالضرب على رأسه، ثم أطلقوا النار في الهواء، ما استدعى تدخل الأهالي والجيش لضبط الوضع.
وفي اليوم التالي، 22/7/2025، قام كل من باسل عكاري ومحمد أحمد عكاري بضرب المدعو غسان محمد حسين، أحد المشاركين في الحادثة، كرد فعل وتأديب له.
لاحقًا، اتصل بنا العميد هارون سيور لعقد مصالحة، فوافقنا، وتم اجتماع أولي بمكتبه في عرمان الساعة الثانية ظهرًا، واتصل بدوره بخضر عكاري الذي أبدى موافقة مبدئية على الصلح، وتم الاتفاق على عقد لقاء ثانٍ الساعة الثامنة مساءً في مكتبه.
لكن، وقبل الموعد، أخلّ خضر عكاري وابنه سامر بالاتفاق، فتجمعوا في ساحة البلدة مدججين بالأسلحة، واعتدوا على الشاب زكريا عكاري، ولدى تدخل باسل عكاري لإسعافه، أطلقوا النار عليه وأصابوه في رجله.
كما اعترضوا سيارة عبد الكريم عكاري (أبو عبيدة) واعتدوا عليها، وكان ضمن المهاجمين خضر عكاري نفسه، وغسان عكاري، وعلي حسين.
في تلك اللحظة، كنتُ متواجدًا في محطة بلال عكاري مع لجنة الصلح التي ضمت: مروان عكاري، حسن عكاري، ووليد عكاري، استعدادًا للتوجه إلى لقاء الصلح.
لكن فور علمنا بإصابة شقيقي باسل، توجهت فورًا إلى المستشفى الحكومي في حلبا، ولم أكن متواجدًا عند تطور الإشكال وسقوط جرحى إضافيين.
ختامًا، نسأل الله أن يحفظ بلدتنا وأهلها من كل شر، وندعو الدولة ووزارة الداخلية وسائر المعنيين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والدينية لضمان حسن سير عمل المجلس البلدي الجديد، وحماية الأمن والسلم الأهلي.
