كتب النائب أشرف ريفي، في منشور على حسابه عبر منصّة “إكس”: “حرق شجرة الميلاد في ساحة كنيسة مار جرجس في الميناء عمل أرعن إضافي موجّه ضد طرابلس والميناء وضد الأغلبية التي تؤمن بالعيش معاً”.
وأضاف، “نحيّي الجيش الذي أوقف من أحرق شجرة الزاهرية، وندعو لتوقيف المعتدين الجدد”.
وتابع ريفي، “ستعود شجرة الميناء أجمل مما كانت”.
وختم، “طرابلس والميناء هما النور الذي يحارب الظلام”.
وبعد شجبها حرق شجرة الميلاد في طرابلس الأحد الفائت، استنكرت “جمعية إنماء طرابلس والميناء” حرق شجرة الميلاد في باحة كاتدرائية مار جاورجيوس في الميناء بعد منتصف ليل أمس.
وأسفت في بيان، “لتكرار هذه الحادثة للمرة الثانية في أقل من أسبوع في طرابلس مدينة العيش المشترك والتعايش الأخوي ما بين أهلها وسكانها”.
وناشدت الأجهزة الأمنية “تكثيف تواجدها أمام الكنائس والمقار الرعوية، لتفادي حصول مثل هذه الحوادث”، طالبة منها “إنزال أشد العقوبات في الفاعلين الذين لا يمتٌون إلى الأديان السماوية بِصلة”.
ودعت أخيراً أهالي طرابلس والميناء إلى “شدٌ أواصر الإلفة والمحبة في ما بينهم درءاً لكل محاولات الفتنة والعبث بالتعايش المشترك في المدينة”.
واستفاق أهالي مدينة الميناء على خبر إحتراق شجرة ميلاد مقابل كنيسة مار جاورجيوس دوار البلدية.
وقد حضرت القوة الأمنية وتقوم بسحب الكاميرات القريبة من مكان وجود الشجرة لمعرفة ما إذا كانَ الحريق شبَ جراء ماس كهربائي أو بفعل فاعل.
https://www.youtube.com/watch?v=TtJzkcgrjSI&t=1s
عبد المسيح: وكتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة “أكس”: “أطردوا الغرباء و المحرضين كما فعلتم سابقا، وعندها لا تحترق أشجار ميلاد و لا جوامع. هذه الأفعال ليست من شيم طرابلس و أهلها و تاريخها. أنا تلميذ هذه القلعة و أعلم ما أقول”.
خوري: من جهته، أوضح النَّائب ايلي خوري، في بيان أن “مرّة جديدة تمتدّ يد الفتنة في موسم الأعياد المجيدة، لتُحرق هذه المرّة شجرة الميلاد في الميناء – طرابلس.”
وأضاف: “قلنا بالأمس ونُكَرِّر بأنَّ هذه الأفعال ليست من ثقافة أهل طرابلس، وواضح أنَّ هناك من يسعى لشيطَنة المدينة، لكن الإكتفاء بالبيانات والوقفات التَّضامنيَّة لم تَعُد تكفي، وعلى القَيِّمين في المدينة إظهار الحِرص بالقَول والعَمَل لِوَقف هذه الأعمال المُشينة.”
كما شدد خوري على اننا “سنبقى نحتفل بأعيادنا على طريقتنا، وطرابلس والميناء للجميع دون تمييز، ولن ترهبَنا أو تخيفنا قلّة موتورة في المدينة”، لافتا إلى أنه سيتواصل مع المطارنة والمعنيين في المدينة لكي يبنى على الشيء مقتضاه.
الأحدب: بدوره، كتب النائب السابق مصباح الأحدب عبر منصة “أكس”: “ان رئيس الحكومة ووزير الداخلية يشاهدان ما يجري في طرابلس من اشكالات أمنية مستمرة وحرق لأشجار الميلاد ولا يحركان ساكنا، فهل المطلوب منهما السكوت عن شيطنة طرابلس والاستمرار بسياسة تطريفها تمهيدا لضربها؟ ام همهما بيروت والمتصرفية ولا يعتبران طرابلس على الخارطة اللبنانية؟. ما يجري جريمة موصوفة ومستنكرة وعلى كل القيادات الأمنية التحرك وضبط الفاعلين والا فإنها شريكة بما يحاك ضد مدينتنا وأهلنا”.
