أقيمت قبل ظهر اليوم في ساحة حلبا، بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني في عكار والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة والضفة الغربية ومع المقاومة في جنوب لبنان، بعد مرور شهر على عملية طوفان الأقصى والعدوان الإسرائيلي .
وشارك في الوقفة: “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، جبهة “النضال الشعبي الفلسطيني”، جبهة “التحرير العربية” و”الاحزاب الوطنية والاسلامية” ممثلة بأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي خضر عثمان والاب فؤاد مخول ممثلا المطران باسيليوس منصور.
غنومي
افتتح الكلام أحمد غنومي ممثلا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي وجه تحية الى “حلبا التي استضافت هذا النشاط”، مستذكرا تاريخها وتاريخ أهلها النضالي في قضية فلسطين وخصوصا في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.
ووجه غنومي تحية الى مقاتلي الانفاق في غزة، واصفا اياهم ب”من يفتحون ويعبدون طريق العودة الى فلسطين”. وقال :”وعد علينا، اننا ما ان عدنا لفلسطين سنحول مفاعل ديمونة لمفاعل سلمية نضيئ فيها كل البلاد العربية التي وقف شعبها في وجه قياداته مع فلسطين”.
وأكد “ان فلسطين ستتحرر من النهر الى البحر”، مثنيا على الدور و”التضحيات التي تقدمها المقاومة اللبنانية والفصائل الفلسطينية في لبنان”. وقال :”ان المجتمع الدولي اعترف بعد 75 سنة من الاحتلال انه في فلسطين لا يوجد اسرائيليين، بل انهم اميركيون َ فرنسيون ومن كافة الدول العربية”.
المراد
ثم تحدثت الناشطة السياسية رولا المراد، فقالت:” لم نعد نقاوم العدو الصهيوني وحده بل أصبحنا نقاوم خيانة وجبن بعض من دولنا العربية في الوقت الذي تنتج الدول العربية 20 مليون برميل نفط يوميا ومستشفيات غزة وأفرانها تخرج عن الخدمة بسبب نفاد الوقود. اين الدول العربية المنتجة المصدرة للنفط والغاز. كما علينا المواجهة أمام كل السفارات الخائنة التي ذهبت وتذهب نحو التطبيع ومطالبة حكوماتها بوقف التطبيع وسحب كل اشكال التبادل الديبلوماسي مع العدو”.
عثمان
ثم تحدث أمين فرع حزب “البعث العربي الاشتراكي” في عكار خضر عثمان الذي حيا “غزة الصامدة بابناء شعبها ومقاومتها البطلة”، مؤكدا انها “معركة وجود ولا حدود. ما معناه ان فلسطين: إما لنا، إما لهم. ولم يعد من امكانية للمماطلة وادارة الازمة”.
وثمن خطاب السيد حسن نصرالله واعتبر “اننا في معركة تخص الامة والباب مفتوح لمن يريد الالتحاق بالمقاومة على مبدأ العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم”.
رستم
وتحدث الناشط السياسي حمد رستم، واصفا ما يحدث في غزة ب”النصر الاستراتيجي في الصراع القائم”، وقال :”بعد شهر يؤكد لنا العدو الصهيوني انه في البعد الاستراتيجي لمسار الصراع العربي مع الكيان الصهيوني المنتصر الاوحد هو الشعب الفلسطين مهما كانت التضحيات. ولا شيء يمكن ان يرمم صورة الكيان الهزيل وبناء الثقة بتفكيكه مهما كانت النتيجة والأثمان”.
منصور
وتحدث في الختام عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي اللبناني كامل منصور ، معتبرا “ان هذه المعركة مصيرية ومفصلية في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي التي يخوضها الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة والضفة وجنوب لبنان”.
وأكد “أن مذبحة الابادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد شعبنا في غزة بدعم اميركي وأطلسي وتواطؤ رجعي عربي، انما تندرج في إطار تنفيذ خريطة الشرق الاوسط الجديد التي لم ولن تمر بفضل صمود وسواعد المقاومين الابطال”.
وأكد “أن عملية طوفان الاقصى إعادة فلسطين كقضية العرب المركزية في التحرر الوطني للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية عموما”. وشدد “ان الحزب الشيوعي اللبناني وكل القوى الوطنية الشريفة شريك شراكة الدم في الانتصار لقضية فلسطين وشعبها وان انتصار غزة لهو مسؤولية وطنية وقومية ضد الهيمنة الامبريالية”.
ودعا منصور الى “الانخراط في صفوف جبهة المقاومة الوطنية”، وقال :”لا خيار لنا الا المقاومة بكل ما ملكت ايدينا من سلاح وقدرات. عهدنا للشعب الفلسطيني ان تبقى المعركة مفتوحة ضد الصهيونية والامبريالية”.
وحيا أطفال فلسطين والشهداء في غزة وجنوب لبنان.
