رفع المواطنون والمتضررون صرختهم، وطالبوا الجهات المعنيّة بالملاحقة والمحاسبة وتحديد المسؤوليات ورفع الغطاء عن المتورطين. لكن، القصّة ليست جديدة. فعملية حرق الإطارات التي يسحب منها أصحابها أسلاك الحديد والنحاس لبيعها بأسعارٍ زهيدة، تجري في مناطق وأراضٍ عدّة. في البدء،
في طرابلس ، تُحرق الإطارات في أراضي بورٍ عديدة، بعضها قرب الجسر الجديد الذي يربط طرابلس بمنطقة البداوية. الدكتور ناصر ياسين وزير البيئة ارسل ثلاث كتب إلى وزير الداخلية لوقف حرق هذه الاطارات بطرابلس والبقاع ولكن للا سف بقيت هذه المجزرة بحق البيئة مستمرة
والقوى الأمنية لم تتحرك . هذه الحرائق، متنقلة من أرضٍ إلى أخرى بين الفجر والظهر ومنتصف الليل. كما أنّ حارقي الإطارات يأتون على غفلة ويهربون ليعودوا لاحقاً بغية أخذ أسلاك النحاس والحديد، ناهيك بأن الأراضي هناك غير آمنة ومهجورة وتنتشر فيها أعداد كبيرة من الكلاب الشاردة التي تجول فيها وفي جبل النفايات. السؤل لماذا تغيب القوى الأمنية لمكافحة هذه الجريمة بحق البيئة وبحق صحة المواطن خاصة بعد ارسال وزير البيئة العديد من الكتب والمطالبة والمطالبة بملاحقة الفاعلين

