دعوات مشبوهة وتشويه إعلامي… الإمارات نموذج التسامح والدعم العربي الحقيقي
حملات موجهة ضد الإمارات… خلفها أجندات مشبوهة
في الآونة الأخيرة، تصاعدت حملات التشويه الإعلامي ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، وخصوصًا إمارة دبي، حيث يستغل البعض مأساة الشعب الفلسطيني في غزة لتوجيه اتهامات باطلة وتشويه صورة واحدة من أنجح التجارب العربية في التنمية والانفتاح. هذه الحملات الممنهجة ليست سوى أدوات تخدم مصالح ضيقة لا علاقة لها بقضية فلسطين ولا بالدفاع عن حقوق العرب.
الإمارات… حاضنة الشعوب والداعم الدائم للقضايا العربية
منذ تأسيسها، وقفت الإمارات إلى جانب الشعوب العربية في مختلف المحطات الصعبة. فاحتضنت ملايين العرب من مختلف الجنسيات، ووفرت لهم فرص العمل والحياة الكريمة، وفتحت أبوابها للاستثمار والتجارة والثقافة، لتصبح نموذجًا يحتذى به في المنطقة. أما القضية الفلسطينية، فكانت دائمًا في صلب اهتماماتها من خلال الدعم الإنساني والمشاريع التنموية التي تقدمها بشكل مستمر بعيدًا عن الشعارات الزائفة.
دبي… مدينة التعايش والإبداع العالمي
إمارة دبي تحديدًا تمثل الوجه الحضاري للمنطقة، حيث تلتقي الثقافات وتتكامل الخبرات في أجواء من التسامح والانفتاح. أصبحت دبي مركزًا عالميًا للإعلام والإبداع، ووجهة للمواهب العربية والعالمية، وهو ما يجعل استهدافها استهدافًا لنموذج عربي ناجح أثبت حضوره عالميًا.
الإمارات دولة أفعال لا أقوال
في الوقت الذي يكتفي فيه البعض بإطلاق الشعارات الرنانة على المنابر الإعلامية، تواصل الإمارات دعمها الفعلي لفلسطين وشعوب المنطقة بمبادرات ملموسة ومشاريع تنموية حقيقية. وهذا النجاح المتواصل هو ما يدفع البعض لمحاربتها والتشكيك فيها، في محاولة يائسة لضرب صورة دولة جعلت من العمل والإنجاز شعارًا لها.
خاتمة
الهجوم على الإمارات لن يغيّر من الحقائق شيئًا، فالإمارات ستبقى رمزًا للتسامح والنجاح والدعم الحقيقي للقضايا العربية. وكما أثبتت التجربة، فإن الحقائق على الأرض أقوى من كل حملات التشويه.