رفض الحزب التقدمي الاشتراكي، اليوم، مطالب تأمين «الحماية الدولية» على خلفية أحداث السويداء، في حين اتهمت الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا أجهزة الدولة بقصف المواطنين في القرى الحدودية.
وأعرب الحزب، في بيان، عن «أسفه الشديد للأحداث الدامية التي شهدتها محافظة السويداء»، وتوجه بالتعزية إلى «أهالي الشهداء الذين قضوا»، داعياً إلى «التهدئة الفورية حقناً للدماء».
وإذ أكد أنه يسعى «من خلال الاتصالات اللازمة مع المعنيين للتوصل إلى وقف هذا المسلسل المتكرر»، شدّد «الحزب التقدمي» على ضرورة «التوصّل إلى حلّ سلمي برعاية الدولة السورية، يضمن الاستقرار والأمن والسلم الأهلي في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية، وبمشاركة كل مكونات الشعب السوري وبالتعاون مع الدولة».
كما أكد الحزب رفضه، «بشكل قاطع، كل الدعوات المطالِبة بتوفير الحماية الدولية، من أي جهة أتت»، معتبراً أن «مسؤولية الأمن والحماية تقع حصراً على عاتق الدولة السورية دون سواها».