أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، عن أمله في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس في غضون أيام قليلة.
وفي حديثه للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة في ماريلاند، قال ترامب: “بالنسبة لغزة نحن نتحدث، ونأمل أن نتمكن من تسوية الأمر خلال الأسبوع المقبل”.
وكانت واشنطن قد أعلنت سابقًا عن موافقة تل أبيب على المقترح الأمريكي بشأن هدنة لمدة 60 يومًا، وسط سعي لحل المسائل الخلافية بشأن الانتشار العسكري الإسرائيلي في القطاع.
وردت حماس بموقف وصفته بأنه “إيجابي” مع بعض الملاحظات، إلا أن الدولة العبرية قالت إن طلبات التعديلات التي وصلتهم منها كانت “غير مقبولة”.
ورغم الخلافات، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الوفد الإسرائيلي باقٍ في قطر، ولو كانت المحادثات قد انهارت لما استمر هناك.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن حماس رفضت خطة وقف إطلاق النار. وتابع: “حماس تريد البقاء في غزة لتتمكن من إعادة التسلح ومهاجمتنا مرارًا وتكرارًا”، مؤكدًا أنه لن يتخلى عن هدف استعادة الرهائن والقضاء على الحركة.
وأضاف: “علينا اتخاذ القرار الصائب، وهو الإصرار على إطلاق سراح الرهائن، دون التنازل عن الهدف الثاني للحرب: القضاء على حماس وضمان ألا تشكل تهديدًا مجددًا”.
ويواجه زعيم حزب الليكود مؤخرًا ضغوطًا داخلية متزايدة، إذ قالت المدعية العامة الإسرائيلية، غالي باهاراف-ميارا، إن جوناتان أورتش، المستشار المقرب من نتنياهو، يواجه اتهامات أمنية في انتظار جلسة استماع، بتهمة تسريب معلومات عسكرية سرية خلال الحرب على غزة.
وأضافت المدعية أن أورتش ومساعدًا آخر قاما باستخراج معلومات سرية من الجيش الإسرائيلي وتسريبها إلى صحيفة بيلد الألمانية، بهدف التأثير على الرأي العام وحشده لصالح نتنياهو، وتحريف النقاش الدائر حول مقتل ستة رهائن إسرائيليين أثناء أسرهم في أواخر أغسطس 2024.
وقد نفى أورتش التهم، كما وصف نتنياهو التحقيقات بحقه وبحق مستشارين آخرين بأنها “مطاردة ساحرات”.
وكانت قد أثارت حادثة مقتل الرهائن غضبًا شعبيًا، إذ اتهمت عائلات الأسرى نتنياهو بتخريب محادثات وقف إطلاق النار التي تعثرت في الأسابيع السابقة لأسباب سياسية.
مع ذلك، نقل موقع “واللا” العبري عن مصادر في رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن نتنياهو يعتقد أن صفقة الحالية ستتم، وأن حكومته لن تسقط.
المصدر :يورو نيوز