علمت جريدة “الشمس” من مصادر سورية موثوقة أن رجل الأعمال الدكتور أيمن الأصفري غادر دمشق من دون المشاركة في المؤتمر الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوري أحمد الشرع.
هذا وكان الأصفري قد رفض أن يترأس حكومة تتمثل بها التنظيمات العسكرية أو المتطرفين دينيا.
وفي المعلومات أن هناك مشروعين سياسيين على الأرض: المشروع الإسرائيلي الذي يتمدد باتجاه العمق السوري ويحظى بدعم غربي ويطمح إلى تطبيع العلاقات.
والمشروع التركي المصحوب بأوهام داخلية تتحدث عن امبراطورية إسلامية من الأندلس إلى الصين.
هذا وقد فوجئ أهالي طرطوس بيافطات محض طائفية للمتطرفين دينيا تتناقض مع فكرة احترام الأقليات وباقي المكونات.