حارس المجهول
في زمن يعجّ بالسياسيين أصحاب الخبرات، ظهر نائب جديد لم يمارس السياسة يومًا، ومع ذلك استطاع أن يصيب الهدف مرتين. حكمة غير تقليدية ورؤية مستقبلية بدت أشبه بحقيقة عادلة لِمن يرى لبنان بشماله كما هو، وليس كما تراه الطبقة السياسية.
لا يخطئ في اختيار أهدافه، بل يصوّب بدقة نحو ما يجب تغييره. حتى في موضوع الموازنات، يبدو هذا النائب وكأنه يملك خارطة طريق لمستقبل لبنان، بخلاف من يراهنون على الحسابات القديمة والمصالح الضيقة. هو ليس مجرد رقم في البرلمان، بل صوت يواجه الواقع بقوة وعزيمة.
هل يمكن لمثل هذا النائب أن يكون النموذج الجديد الذي نحتاجه؟ قد يكون هذا السؤال هو الأهم الآن في لبنان.