Site icon رواد لبنان

“تجمع العلماء”: إذا لم تنفع الضغوط مع العدو للانسحاب من الاراضي اللبنانية فليتحمل عاقبة تمرده

5bdf2012634bdcb65202cc610ee43f60

أشار “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، الى أنه في “اليوم الواحد والأربعين بعد الأربعمائة من العدوان على غزة والضفة، ما زال العدو الصهيوني يرتكب مجازره اليومية التي يرتفع ضحيتها العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى، مع نسفٍ لمبانٍ في أكثر من منطقة في غزة التي باتت شبه مدمرة، خاصة في رفح وفي شمال غزة، لفرض أمر واقع بعد تصاعد الحديث عن اتفاق قريب لوقف إطلاق النار، هذا الاتفاق الذي ما كان ليحصل لولا الصمود الأسطوري للمقاومة، ولولا أن العدو الصهيوني بات لا يمتلك أهدافاً لتُضرب، بل مجرد زيادة في المجازر التي تطال المدنيين والأبنية”.

ولفت الى انه “في لبنان ما زال العدو الصهيوني يقوم باعتداءات يومية تطال قرى وبلدات لم يكن ليدخلها في الحرب، فاستغل فترة وقف اطلاق النار وإلتزام المقاومة الاسلامية الحرفي به ليقوم بهذه الاعتداءات الإجرامية، وطائراته المسيرة لا تغادر الأجواء اللبنانية، ما يفرض على لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار الضغط على الكيان الصهيوني لمنعه من التمادي في هذه الاعتداءات وإيقافها نهائيا، والإسراع في عملية الانسحاب من المناطق والقرى التي ما زال يحتلها”.

وقال: “ليعلم العدو الصهيوني أن انتهاء مهلة الستين يوما تفرض عليه أن تكون قواته خارج الأراضي اللبنانية، وإذا لم يفعل ولم تنفع معه الضغوط الدولية وقرارات مجلس الأمن خاصة القرار 1701، فإن ذلك يعطي وبموجب هذا القرار للمقاومة الإسلامية الحق في الدفاع عن النفس، وساعتئذ فليتحمل الكيان الصهيوني عاقبة تمرده على الاتفاق ونكثه للعهود”.

وفي الشأن اليمني، لفت الى أن “القوات اليمنية وجهت ضربة نوعية بصواريخ فرط صوتية طالت تل أبيب وهدمت مبنى بكامله، في الوقت الذي كان فيه العدو الصهيوني يغير على ميناء الحديدة وعلى أهداف في قلب العاصمة صنعاء، وسط إلتزام واضح من قبل الحكومة اليمنية بأن لا تراجع عن موقفها تجاه الكيان الصهيوني بمنع وصول السفن إليه وقصف مواقعه العسكرية حتى إيقافه لحربه على غزة”.

وطالب التجمع “النواب الكرام بأن تكون جلسة التاسع من كانون الثاني هي جلسة انتخاب رئيس للجمهورية”، داعيا إياهم الى “تحكيم ضميرهم وحسهم الوطني، والترفع عن الأنانيات الشخصية لمصلحة الوطن العليا، وانتخاب رئيس توافقي يتبنى الدفاع عن لبنان ودرء خطر العدو الصهيوني عنه، وتمسكه بالثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة، ورعايته لحوار وطني للاتفاق على استراتيجية دفاعية تحمي لبنان من الأطماع الصهيونية”.

 واستنكر “تواصل العدوان الصهيوني على القرى والبلدات اللبنانية، وآخره ما حصل في قرية بني حيان قبل انسحاب العدو الصهيوني منها”، داعيا “لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار للضغط على العدو الصهيوني للانسحاب السريع من الأراضي التي يحتلها في الجنوب، تطبيقا للقرار 1701 وقبل انتهاء فترة الستين يوما”.

وحيا التجمع “المقاومة الإسلامية في فلسطين بفصائلها كافة التي تقاتل في اليوم الواحد والأربعين بعد الأربعمائة دون هوادة ودون ضعف، بل وكأنها في اليوم الأول”، معتبرا أن “العدو الصهيوني وصل إلى مرحلة بات مضطرا معها للقبول بوقف إطلاق النار، فالمطلوب من المقاومة الصبر بانتظار هذه اللحظة التي باتت قريبة”.

 كما حيا “الجيش اليمني البطل على قيامه بإطلاق صاروخين باليستيين فرط صوتيين على تل أبيب، ما أدى إلى تدمير مبنى بشكلٍ كامل، وأدخل أكثر من مليون ونصف مليون صهيوني إلى الملاجئ”، مستنكرا “إقدام العدو الصهيوني على الإغارة على ميناء الحديدة ومناطق في العاصمة صنعاء. وليعلم العدو الصهيوني أن ذلك لن يثني اليمن عن مواصلة دعمه لغزة حتى وقف إطلاق النار الكامل والشامل فيها”.

Exit mobile version