تأبى الأيادي الخبيثة والنفوس الضعيفة إلا أن تعبث فسادا في الارض وقد امعنت في غيها لعدة مرات وهي تتحرك كما خفافيش الليل أن تطلق النار تخريبا وجزاما على حرمات الناس تارة في الهواء ارهابا وتارة اخرى على ممتلكات المواطنين الآمنين دون رادع ولا حسيب او رقيب.
ونحن في مؤسستنا محطة الريم في أبي سمراء قد نلنا نصيبنا من هذا العبث وهذا التفلت للسلاح الأرعن وذلك بالاعتداء عليها مرارا ونحن نقوم بواجب إبلاغ القوى الأمنية ولكن صبرنا قد نفذ فإما ان يوضع حدا لهؤلاء العابثين والمتمادين على راحتهم بإضرار الناس وإما ان يكون الفلتان هو سيد الموقف والأمن غير ممسوك والفلتان بيد الجميع .
المطلوب أولا الحزم والتشديد في قمع المعتدين وان ينالوا عقابهم من رجال الأمن والقضاء ليكونوا عبرة للأخرين والمطلوب ثانيا من كل المسؤولين أكانوا في الحكومة او مجلس النواب ان تكون لهم المواقف الصارمةلحماية شعبهم وأبناء بلدهم الذين يصرحون دوما بأنهم يعملون في الخدمة العامة والأمن والأمان أهم خدمة للبلد.
الحاج ظافر قرحاني