أكد النائب ايهاب مطر أن “طرابلس أكبر من أي شخصية”، مذكّرا نوابها بمآثر جبران باسيل في الإساءة للمدينة ولكل الطائفة السنية خلال عهد عمه.
ورداً على سؤال عن زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل الى طرابلس، قال مطر لموقع “لبنان نيوز”: “مع كل احترامنا للجميع، طرابلس هي مدينة العيش المشترك واكبر من اي شخصية، وبالمقارنة مع هذه المدينة باسيل أصغر من ان نمنعه من دخول طرابلس، وأبواب هذه المدينة تستقبل الجميع، لكن في الوقت عينه ممنوع أن يتعدى الزائر على ابناء هذه المدينة لكونهم يملكون رأياً مختلفاً عن رأيه، وهذا التعدي المباشر من احد عناصر الامن التابع لباسيل نرفضه وندينه، ونتابع الموضوع، ونتمنى ان تتم محاسبة من اعتدى على الطرابلسي الذي عبّر عن معارضته للزيارة وان تأخذ العدالة مجراها”.
أضاف: “باسيل زار نواب8 آذار، الفريق الذي ينسق معهم بشكل مستمر لكونهم بالمسار السياسي نفسه، وهذا ليس بمستغرب لكونهم يعتبرون ان مصالح هذا المحور اهم من مصالح طرابلس، اما القسم الثاني من النواب الذي زارهم باسيل فهم اشخاص مفلسون كلياً يحاولون باي طريقة لتعويم انفسهم، والمضحك انهم يتأملون من باسيل أن يعطيهم انتعاشا لمسيرتهم السياسية، وتبقى النقطة الاساسية ان نوجه لهؤلاء النواب العديد من الاسئلة: هل هؤلاء النواب يدعمون الفساد؟ واذا كانوا مع الفساد فهنا تقع المصيبة، وفي حال كانوا ضده فكيف استقبلوا شخصية خلقت العجز في كل الوزارات، ومُسطر بحقه عقوبات دولية بتهم الفساد، وكيف استقبلوه وهو من الاشخاص الذين ضربوا موقع رئاسة الحكومة مراراً وتكراراً بمساندة عمه الرئيس السابق ميشال عون؟ وهل من استقبل باسيل هم مع وحدة الصف السني على مستوى البلد ام ضد؟ واذا كانوا ضد هذا المبدأ فهذه مصيبة كبرى. اما اذا كانوا مع وحدة الصف السني فكيف استقبلوا السياسي الذي ضرب الطائفة السنية، وسلب مناصب للطائفة السنية وحاول تشتيت هذه الطائفة من خلال تعاطيه مع رئاسة الحكومة. والاهم أن التيار العوني كان رأس حربة باتهام طرابلس والطائفة السنية بانهم دواعش. كيف يستقبلون شخصية لديها كل هذه النقمة والكره تجاه طرابلس ويحاول جهده لتفشيل الطائفة السنية؟ كل هذه الاسئلة يجب ان تُوجه لهؤلاء النواب من قبل من انتخبهم ويتوجب عليهم التوضيح”.
ورأى أن “باسيل غير مقبول طرابلسياً وشعبياً على مستوى البلد ككل. وطرابلس هي المدينة الاكثر تضرراً من سياسية باسيل وتياره خلال كل السنوات الماضية”.
وبالنسبة للذين عبّروا في الشارع عن رفضهم لزيارة باسيل قال مطر: “لبنان بلد ديموقراطي وحرية التعبير حق مكتسب، ونحن مع ان يُعبر كل فرد عن رأيه لإيصال صوته الى المكان الصحيح، وقول كلمته من دون اي خوف او تردد. ولدينا مدينة نحاول النهوض بها وتطويرها، ويجب أن نكون يداً واحدة لمصلحة المدينة بغض النظر عن المصالح الشخصية أو الشعبوية أو السياسية”.