احتفلت جمعية المنهج وتجمع أم النور بالتعاون مع جمعية امكان، بافتتاح مركز إعادة التأهيل الداخلي للمدمنين على المخدرات، في قرية الفيحاء في ابي سمراء، برعاية قائد الجيش العماد جوزاف عون ممثلا بالعميد الركن فادي ابو حيدر..
وذلك في حضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق إمام ، مفتي عكار الشيخ زبد بكار زكريا، والمطران يوسف سويف وعبدالرزاق القرحاني ممثلا” الرئيس نجيب ميقاتي والنواب: طه ناجي، محمد سليمان، ايلي خوري، إيهاب مطر وجميل عبود، طلال صوراني ممثلا” النائب فيصل كرامي، العميد المتقاعد عامر عرب ممثلا” النائب أشرف ريفي، العميد المتقاعد جوزيف عيسى ممثلا” النائب أديب عبدالمسيح والنائبين السابقين خالد ضاهر ومصباح الأحدب، أمين عام تيار المستقبل احمد الحريري ممثلا” بعضو المكتب السياسي ناصر عدرة، وفد من جمعية إمكان ممثلا السيد أحمد هاشمية، الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، قائد منطقة الشمال العسكرية العميد باسم الأحمدية، رئيس فرع مخابرات الشمال العميد نزيه بقاعي وعقيلته، مسؤول قسم التعاون العسكري المدني العميد إياد العلم، المقدم ابراهيم راشد ممثلا” المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان،
المدير العام لوزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، قائمقام زغرتا ايمان الرافعي، محافظ عكار عماد اللبكي ممثلا” بلقمان الكردي ، أعضاء المجلس الشرعي الاسلامي: الشيخ فايز سيف، اسامة طراد ، أحمد الأمين والشيخ أمير رعد، عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى السابق رجل الأعمال علي طليس، الدكتور منذر حمزة، الشيخ سالم الرافعي، القنصل الفخري لاسبانيا حسام قبيطر، القنصل مصطفى مولوي، رئيس لجنة صندوق الزكاة في المنية عبدالغفور علم الدين، الناشط السياسي وجيه نعمة،
الرئيس الفخري لتجمع أم النور المطران غي بولس نجيم ، رئيس جمعية المنهج محمود الأحمد، رئيس تجمع ام النور كابي دبانة، احد مؤسسي تجمع النور ايلي وهيبه، مدير مركز فرصة زياد الخوري، رئيس لجنة مطار رينيه معوض – القليعات حامد زكريا، رئيس اتحاد بلديات نهر الاسطوان عمر الحايك، رئيس اتحاد بلديات المنية خالد الدهيبي، ورئيس نقابات العمال والمستخدمين في الشمال النقيب شادي السيد، رئيس مجلس إدارة شركة البرقان للتجارة والبناء بلال حمزة، المفتش الديني في عكار الشيخ خالد اسماعيل، رجال الأعمال حافظ ديب وهشام جمال، اضافة الى رؤساء بلديات ورؤساء جمعيات وهيئات المجتمع المدني وحشد من الفاعليات السياسية والإدارية والاجتماعية والاعلامية..
*كلمة رئيس جمعية المنهج محمود الأحمد*
بداية، رحب عريف الحفل محمد حندوش بالحضور، ثم ألقى رئيس جمعية “المنهج” محمود الاحمد كلمة أشار فيها الى “ان اللقاء في منتصف طريق الخير لمواجهة آفة المخدرات الأكثر خطرا من الإرهاب، برعاية قائد للجيش، العماد جوزاف عون، فاننا لسنا وحدنا في مواجهة المخدرات”، لافتا الى “ان فرصة اليوم أصبحت حقيقة ونطمح لتحالف اجتماعي واسع بلا تحيز ولا تمييز”.
كلمة المطران نجيم
ثم ألقى المطران غي بولس نجيم كلمة جمعية “أم النور”، لافتا الى “اننا نواجه آفة عالمية خبيثة تطال الإنسان وتحوله نحو الفساد والاثام. ان هذه الافة في تفاقم خطير ونحن مضطرون للتفكير بإنشاء مراكز تأهيل للقصر” .
واعتبر انه “من السهل ان نتنصل من آلام الآخرين، ولكننا نريد ان نكون من النافعين”، عارضا لمسار عمل “أم النور” ثم لعمل “المنهج” والوعي لخطر المخدرات والسعي لمساعدة من يسعى للتخلص من الافة”.
ولفت الى دور قائد الجيش في مؤازرة وتبني مسار عمل الجمعيتين. وشكر سفارة هولندا والجيش، داعيا المجتمع “ليكون شاهدا على الجهد والمثابرة” .
كلمة المفتي إمام
من جهته، أكد مفتي طرابلس والشمال “ان الانسان يحتاج الى مد يده الى اخيه الإنسان، وينبغي أن ينظر الى البلاء حيث حل، وحيث لا بد من رحمة من وقع واعادته الى الحياة”، مشيرا الى “انه المبدأ وليس العدد، والروحية لا الكمية”.
وشدد على “أهمية التكامل بين لمسة الإنسانية والقبضة المحقة، ولا بد من توفرهما معا”، مؤكدا ” ان الضحية يجب أن يحظى بالدعم، والظالم المروج يجب أن يحظى بالعقاب”. ولفت الى “وعي الجيش للتكامل، والذي اتاح الفرصة لكي تكون المساعي ضمن أحضان صرح دافىء يشيع الأمن النفسي”.
وختم مباركا الجهود النوعية “للجمعيتين اللتين تجسدان رسالة الوطن”.
كلمة المطران سويف
ثم ألقى المطران يوسف سويف عبر فيها عن فرحه لما وصلت اليه هذه المبادرة الانسانية في برنامج “فرصة” ، بالتعاون مع المؤسسة العسكرية وبروحية مفتي طرابلس وبتأكيد من مطرانية طرابلس والعمل معا”.
وشكر قائد الجيش على رعايته، مؤكدا “الاحترام والتقدير للجيش الذي يبادر الى دعم ورعاية الحياة الاجتماعية”. ولفت الى معاناة المتعاطي من آفة المخدرات وما يعيشه من ظلام، إذ يخسر احباءه ومن حوله، ومن هنا الحاجة إلى احاطته بالدفع للتحرر مما هو فيه وانقاذه من الانتحار”.
وقال: “نحن بصدد متابعة ابنائنا وهذا من واجبنا، هي فرصة ورسالة وغاية تعكس الغنى والوحدة والتعاون بين المسلمين والمسيحيين مؤكدين ان لا لبنان من دون صون الكرامة الانسانية، وان الله اراد لنا أن نعيش بمحبة تضيء شمعة في مسيرة الفرد والعائلة”.
كلمة ممثل قائد الجيش ..
من جهته، اكد العميد ابو حيدر “ان “فرصة” هي مبادرة أمل أمام ما نعيشه من تحديات وازمات وصعوبات، هي مساحه تلاق بين مكونات الشعب اللبناني لمحاربة آفة تستهدف الجميع دون استثناء من كل الطوائف ومن كل المناطق”.
وقال: “نلتقي اليوم، كل من موقع مسؤوليته، لافتتاح مركز اعادة التأهيل الداخلي للمدمنين على المخدرات في طرابلس العزيزة علينا جميعا، هذا المركز وان أقيم هنا في عاصمة الشمال سيفتح ابوابه لكل من يقصده من اي منطقة لبنانية، لأن الهدف منه هو محاربة هذه الآفة التي تفتك بمجتمعنا وتدمر شبابنا ومساعدتهم على التخلص منها ومنحهم فرصة جديدة ينطلقون منها الى اعاده بناء حياتهم والتطلع نحو مستقبل افضل”.
اضاف: “مهمات كثيره يضطلع بها الجيش تندرج في اطار الدفاع عن الوطن والحفاظ على امنه واستقراره وسلمه الاهلي على امتداد مساحته، ورغم التحديات الكثيره التي تواجهه فان الجانب الاجتماعي الانمائي لا يغيب عنه ابدا ويبقى في سلم اولوياته، علما انه يأتي ضمن المهمات الثلاث بحسب قانون الدفاع الوطني، الدفاعية والامنية والانمائية”.
وتابع: “انطلاقا من ذلك وضمن امكاناتنا وقدراتنا، نسعى الى القيام ببعض المشاريع الانمائية التي تساهم في تحسين الظروف الاجتماعيه لابناء وطننا ومن بينهم ابناء مدينة طرابلس، سواء من خلال مديرية التعاون التعاون العسكري المدني او من خلال الوحدات العسكرية المنتشرة هنا او مديرية المخابرات عبر فرع مخابرات منطقة الشمال.”
واردف: ” أردنا أن نكون شركاء في هذا المشروع الذي نفتتحه اليوم الى جانب تجمع “ام النور” وجمعية “المنهج الخيرية” اللذين قدما انموذجا حضاريا ووطنيا في سبيل انقاذ شبابنا من افة المخدرات ومعالجتهم ومنحهم فرصة حياة جديدة لان وطننا بحاجة اليهم جميعا”.
وقال: “تعلمون ان الجيش يكافح بكل طاقاته آفة المخدرات ويحارب تجارها ومروجيها، كما لو انهم اعداء. وتعلمون ايضا انه سقط لنا شهداء وجرحى خلال ملاحقتنا لهم، لكننا لن نستكين ولن نتهاون معهم. وفي المقابل نقف اليوم الى جانب الضحايا الذين تورطوا في الادمان وندعوهم الى الثقة بنا لان هدفنا مساعدتهم وليس محاكمتهم، لكننا ندعو القضاء في الوقت نفسه الى التشدد في محاكمة المجرمين تجار المخدرات ومروجيها. كما ندعو الجميع الى تحمل مسؤولياتهم والى المشاركة كل من موقعه في الحد من انتشار هذه الآفة والتوعية والمساهمة في دعم اي نشاط او مشروع يصب في هذا الاطار”.
وختم: “كلنا مسؤولون من عسكريين وامنيين ورجال دين واعلام وبلديات وفعاليات، فلنضع جهودنا معا لمواجهة هذا الخطر الذي يزداد يوما بعد يوم ويقضي على خيرة شبابنا ويستغل اطفالنا.”
وفي الختام قدم رئيس جمعية المنهج محمود الأحمد ورئيس تجمع ام النور كابي دبانة درعا تكريمية لقائد الجيش العماد جوزاف عون عربون شكر وتقدير.
ثم شارك الجميع مع ممثل قائد الجيش العميد ابو حيدر في قص شريط الإفتتاح وازاحة الستارة عن اللوحة التذكارية لمشروع فرصة ..




