Site icon رواد لبنان

إستشهدوا لكنّ كلمتهم ما زالت تنبض



بقلم رئيسة التحرير الإعلامية أماني نشابة

سنبقى نعمل من أجل تكريس الحريةواسترجاع السيادة والقرار الحر وتحصين الاستقلال وتفعيل دور لبنان حتى آخر نقطة حبر في قلوبنا وآخر نقطة دم في أقلامنا…”المتاعب لا تهدأ ولا تكلّ لأنها صوت الذين لا صوت لهم وصرخة حرّة يتردّد صداها في أقبية القمع.
6ايار مناسبة افتخار متواضع بمن كانوا في الخطوط الأمامية، رصاصُهم أقلامهم، وتُرُسُهم صدورهم، واستشهدوا تحت راية الحرية المؤسِّسة لمعنى لبنان.فهذا التاريخ الحافل بالنضال والتضحية بالكلمة والدم والاستشهاد، انطلق من عام 1916 وصولاً الى اليوم حيث عُلّقوا على حبال مشانق في بيروت امام اعين الجميع ضحّوا بحياتهم ليبقى هذا الوطن حراَ ابياً وسيداً مستقلاً سلاحاً ذو حدين او
صاحب الجلالة” كما يحلو للصحفيين تسميته حيث تنوعت الاعتداءات على الصحافيين اللبنانيين، من الاغتيال، والترهيب، الى الخطف، والسجن كما تعرّض عدد كبير من صحافيي لتوقيفات وأحكام قضائية، نتيجة مواقف وآراء تضمنتها مقالاتهم.كتبوا التاريخ من اجل لبنان وحرية الانسان،وفي البدء كانت الكلمة”.تحية إلى جميع الزملاء الاعلاميين على جهودهم، و التأكيد على ضرورة توفير الحماية للاعلاميين و ضرورة الحفاظ على ديمومة العمل في المؤسسات الاعلامية و سيبقى لبنان بلد الحريات والصحافة والاعلام والاقلام الحرة

Exit mobile version